رفع عشرات المواطنين , ببلدية اسليم في المسيلة, انشغالات ظلت عالقة لسنوات وتبعا لذلك جددوا مناشدتهم السلطات الولائية اخذ ها على محمل الجد, مطالبين بفتح تحقيقات في المشاريع العالقة بأسليم ، وفي مقدمة ذلك افتقار البلدية سوقا للماشية, حيث لم تشفع لها شهرتها بتربية الأغنام تحقيق ذلك و مع العلم أن السوق الذي يفتح أبوابه كل يوم احد , يعد الأبرز في تاريخ أسليم, لكن غياب مساحة مخصصة ومكان محدد لهذا الغرض, ترك السكان البالغ عددهم حوالي 10 آلاف نسمة والتجار الذين يأتونها من مختلف البلديات المجاورة ومن ولاية الجلفة يصطدمون بمشكلة أرقتهم لسنوات, ما حرمهم من مرفق اسمه سوق للماشية ,الشاكون حملوا جانبا من المسؤولية الى المجالس المحلية المتعاقبة التي لم تفعل السوق بالشكل الذي يضمن استمراريته ونشاطه لكن رغم ذلك لا تزال امالهم قائمة في فتح السوق مجددا والقضاء على مشكلة حقيقية ظلت تؤرق مئات المربين والتجار خاصة في المناسبات والأعياد بالدرجة الأولى,وفي السياق نفسه تطرح قضية انعدام مسلخ بلدي ,فانعدام مرفق كهذا احال العشرات من الجزارة وحتى المواطنين التنقل إلى عين الملح على مسافة تفوق 50 كلم, بل إن بعد المسافة يضيف هؤلاء كثيرا ما ادى إلى استفحال ظاهرة الذبح العشوائي,بعيدا عن مراقبة الطبيب البيطري ,وجراء ذلك طالب السكان وفي مقدمتهم الجزارة اعتماد مشروع مسلخ بلدي , ينهي معاناة عمرت لأزيد من 30 سنة ,كما تساءل السكان عن وضعية مشروع 50 سكن اجتماعي فالأشغال به عمرت حوالي 10 سنوات الأمر الذي ترك هؤلاء يطرحون أكثر من علامة استفهام عن أسباب التأخر, مع أن العشرات يعلقون أمالا كبيرة على هذا المشروع مقابل عدد لا يستهان به من طالبي السكن الاجتماعي وللإشارة فان المشروع المذكور يقع بالقرب من ثانوية اسليم ,كما يشكل مصير دار الصيانة التي لم تفتح ابوابها منذ حوالي 10 سنوات هاجس سكان سليم خاصة في ظل حوادث المرور التي تسجل على مستوى ملتقى الطريقين الوطنيين رقم 46 و76 النقطة التي تتواجد بها دار الصيانة المشار ,مؤكدين بأنها اذا استغلت ستقدم اضافة كبيرة للمنطقة والطريقين المشار اليهما ,ومن بين الانشغالات ايضا وضعية المكتبة البلدية المغلوقة منذ 2010 ,رغم أنها مجهزة ببعض الوسائل وفي مقدمتها الرفوف المعدة للكتب لكن إلى غاية اليوم لا تزال المكتبة كمرفق له أهمية كبرى موصدة الأبواب وأمام هذه القائمة من الانشغالات شدد المتصلون على اهمية أن يخصص والي الولاية حاج مقداد زيارة الى بلدية اسليم للإطلاع على بعض المشاكل التي تعترض التنمية المحلية يذكر أن المجتمع المدني ببلدية اسليم لازال يشدد على هذه الزيارة لطرح انشغالاتهم التي يعتبرونها مشروعة.
الطيب.ب