أكد مدير التربية لولاية المسيلة في تصريح بمناسبة الدخول المدرسي الجديد عن إلتحاق ما يزيد عن 296 ألف تلميذ في الأطوار الثلاثة بالولاية، مضيفا أنه وفي السياق تم استلام 10 مجمعات مدرسية، وثانوية 800/200 ببلدية خطوطي سـد الجيـر إضافة إلى 48 قسم دراسي, وكذا نصف داخلية 200 وجبة بمتوسطة المعـذر ببوسـعادة، وقسمان دراسيان بثانوية سيدي عامر، ويُرتقب الانطلاق في إنجاز ثانوية تعويضية بجابر بن حيان بمدينة المسيلة بسعة 1000/200 وأخرى بأمجـدل، فضلا على منشآت وهياكل أخرى في الطور الإكمالي وإنجاز وتجهيز 4 مطاعم مدرسية مع إنجاز وتجهيز 5 وحـدات للكشف والمتابعة، وأكد المتحدث أنه يسعى بمعية مصالحه, على حسن تمدرس التلاميذ عبر مختلف تراب الولاية وهذا برايه مرتبط مباشرة بالعمل على توفير الظروف الحسنة وتجنب كل الإختلالات، هنا اشار المتحدث إلى العمل على فك الأفواج المدمجة في الإبتدائيات, ووضع حد لظاهرة الاكتظاظ, بتوسيع الأفواج التربويـة, وتعميم التعليم التحضيري حسب الإمكانيات المتوفـرة.المسؤول الأول على قطاع التربية بالمسيلة، عرض في بيانه الصحفي، كل التفاصيل الخاصة بالدخول المدرسي الجديـد(2018/2019) الذي شهد دخول أزيد 30 ألف تلميذ جديد في السنة الأولى إبتدائي مـن مجموع 167775 تلميذا في الطور الإبتدائي، من بينهم 173 تلميذا يدرسون في أقسام التوحد وبإشراف أساتذة مختصين من مديرية النشاط الإجتماعـي، يتمدرسـون عبر 685 إبتدائية وتسجيل595 مطعما مدرسيا و 49 ملعبا منتشرين عبـر 47 بلدية، كما تم استلام خلال الموسم الدراسي 10 مجمعات مدرسية، عقب رفع التجميد عنها بهدف التقليل من الإكتظاظ المسجل، المصدر ربط ظاهرة الإكتظاظ إلى شساعة تراب الولاية وتباعد المناطق الريفية وهما عاملان من نتج عنهما ما يمكن تسميته الشتات المسجل على مستوى الأفـواج ناهيك عن قلة التلاميذ لعدد من المـدارس الابتدائية على وجه الخصوص، الأمر الذي ترك مصالح مديرية التربية تعمل على تفكيك الأفواج المدمجة والحيلولة دون انتشارها لأنها تؤثر سلبا على التحصيل, ظاهرة الافواج المدمجة تعاني منها أكثر من مدرسة, أغلبها يتواجد بالمناطق النائية، وتبعا لذلك فإن العمل جار في حدود الإمكانيات المتوفرة للحيلولة دون استمرار تلك الظاهرة التي بالتأكيد انها انعكست سبلبا على تمدرس عشرات التلاميذ، وتبقى عملية بناء هياكل جديدة من بين أبرز الحلول التي من شأنها التوصل أن تقضي على جل النقائص, وتم بناء عدة هياكل تربوية منها ابتدائية ببوسعادة و53 حجرة توسعة في الطور الابتدائي و4 مطاعم مدرسية أما في الطور المتوسط فقد بلغ عدد المتمدرسين 95318 تلميذ, يزاولون الدراسة عبر 160 إكمالية 101 نصف داخلية، وفي الطور الثانـوي يصل عدد التلاميذ 33703 موزعين عبـر 69 ثانويـة, مدير التربية وفي بيانه الصحفي كشف على أنه من المتوقع استلام هياكل أخرى جديدة، وبالرغم من التصريحات المطمئنة, فإن الأيام الأولى من الدخول المدرسي بالمسيلة لم تخلو من بعض الاحتجاجات, التي نفذها الأولياء, وفي مقدمة ذلك ما شهدته سيدي عامر, حيث طالب المحتجون بضرورة بناء ثانوية جديدة لإنهاء معاناة عشرات التلاميذ بالثانوية الوحيدة التي لم تعد قادرة استقبال المزيد من التلاميذ لضيقها, كونها كانت ثكنة يقول ممن اتصلوا بالصريح, من جهة أخرى سجل العديد من الاولياء تخوفهم من النقل المدرسي , إذ مؤسسات عديدة قضى المتمدرسون فيها لسنوات يعانون من انعدام وسائل النقل المدرسي, وهذا يعود بالدرجة الأولى إلى الوضعية التي تتخبط فيها جل البلديات.
الطيب.ب