أثارت جمعيات أولياء التلاميذ ببلدية اسليم بالمسيلة, جملة من النقائص التي يتخبط فيها قطاع التربية والتعليم بصفة عامة, بالمنطقة وفي مقدمة ذلك المدارس الابتدائية التي ضاقت بمن فيها من التلاميذ, فمن من خلال تصريحات الأولياء لـ “لصريح” فإن ما هو موجد من مدارس على مستوى النسيج العمراني للبلدية , أصبح لا يستوعب عدد التلاميذ , الامر الذي ترك عددا من الادارات ذات الصلة تناشد الوصاية هذه الأيام التي تتزامن والدخول المدرسي, لكي تتدخل وتجد مخارج وحلول للوضعية المسجلة بأغلب بلدية اسليم والأمر يتعلق على وجه الخصوص بالمدرسة المركزية وما جاورها من مدارس, فقد يضطر البعض من المسيرين الاداريين بتلك المدارس إلى التحايل, بغرض ايجاد حلول توصف على الدوام بأنها ترقيعية مؤقتة لا تتناسب والمعطيات والمؤشرات المرتبطة بطاقة الاستيعاب وحسن سير الدروس وحصول كل تلميذ على مقعد داخل الحجرة ومتابعته للحصص بالكيفية التي تتطلبها عمليات التحصيل العلمي والمعرفي ,وفي السياق اشير الى قضية افتقار المرافق والحجرات عبر من مختلف المدارس الابتدائية إلى امكانية استقبال اقسام التحضيري , وهي الوضعية التي صارت بمثابة الهاجس الذي يطارد الأولياء, وحتى الصغار الذين يريدون دخول الاقسام التحضيرية, هذه كله بحسب عدد من المعلمين المتصلين اصبح يؤرق مختلف المدارس الابتدائية, وحسبهم أن المفتشين ومختلف اللجان المتخصصة لطالما رفعت هذا الانشغال إلى الوصاية ,قصد البحث عن حلول تنهي معاناة عشرات التلاميذ ,ومن جملة ما طرحة الأولياء لمواجهة كهذا مشكلة , طالبوا بضرورة إنشاء مجمعات مدرسية وأقسام عبر بعض الاحياء السكنية والمناطق القريبة من مقر البلدية وأشير هنا إلى احياء الفرشة والسيكران, اما على مستوى التعليم المتوسط فستضل وضعية متوسط عزالدين بلحاج التي بنيت منذ سنوات , هاجس حقيقي يلاحق الاولياء وأزيد من 600 تلميذ نتيجة تعرضها للتشققات , الامر الذي وقفت عنه وسجلته المصالح المختصة, منذ أزيد من 04 سنوات لكن لحد اليوم المخاطر قائمة, وحالتها تزداد تدهورا يوما بعد يوم, وأول المهددين يضيف الأولياء هم أبناؤهم, معتبرين الحل في بناء متوسطة جديدة,لإنهاء مسلسل الهواجس, الذي أصبح يطارد سكان مدينة اسليم جميعا, مناشدين الوالي حاج مقداد التدخل لإيجاد حل عاجل, لمتوسطة مهددة بالانهيار في أية لحظة, وعلى مستوى التعليم الثانوي فان المطالب تتلخص في وضعية القاعة المخصصة للرياضة فمنذ حوالي ثلاث سنوات توقفت بها الأشغال ولم تكتمل إلى غاية الايام.
الطيب.ب