رفع العشرات من سكان مدينة المسيلة نداء إلى المسؤول الأول بالولاية للنظر في قضية الازدحام المروري الذي تشهده عاصمة الولاية يوميا ذات الكثافة السكانية التي تعدت 200 ألف نسمة على حد تعبير المتصلين بالصريح الذين أكدوا على ضرورة وقوف والي الولاية على النقاط السوداء التي تحولت لهاجس يطارد مستعملي المحاور الرئيسية والثانوية وسط وعلى مداخل مدينة المسيلة,حيث لم يعد بمقدور العشرات التحرك إلى مختلف جهات المدينة بل هناك سيارات للنقل الحضري يتردد أصحابها في الذهاب إلى عدد من الإحياء والأماكن خاصة إذا تعلق الأمر بالسير نحو اشبيليا أو القطب الحضري الجديد , ظاهرة الازدحام المروري تشتد في الفترة الصباحية وعند الزوال والمساء وهنا أشير إلى الطريق المؤدي إلى القطبين الجامعي والحضري الذي يسجل في كل لحظة ضغطا لا مثيل,جراء التدفق الكبير للمركبات والطريق الوحيد المؤدي إلى القطبيين الحضري والجامعي ، من جهة أخرى حمل السكان حملوا بعض الجهات المسؤولية وفي مقدمتها مديرية النقل ناهيك عن غياب دور المجالس الشعبية البلدية المتعاقبة، مسؤولية هؤلاء جميعا تبدأ من عدم بعث المشروع الذي طال انتظاره و المتعلق بإنجاز معابر عبر خط السكة الحديدية لكي يتم وضع حد للعزلة التي يشهدها سكان القطب الحضري وطلبة القطب الجامعي , وحسب المتصلين بنا انه كان من المفترض فتح معبرين على الأقل بهدف تخفيف الضغط على المعبرين الحاليين ، وهو المصير المشترك بين أحياء الجهة الغربية وبجوار قصر الرياضة وسوق الكدية للخضر والفواكه والمدخل الشرقي لحي لاروكاد، متسائلين في هذا السياق عن مصير مخطط المرور الذي أعدته في وقت سابق كل من مديرية النقل ومصالح بلدية المسيلة والذي تجاوزه الزمن، بعد أن تم تنفيذ جزء قليل على غرار وضع الإشارات المرورية والتي تعرضت هي الأخرى إلى حملة واسعة من الانتقادات لأنها برأي عدد من الخبراء تفتقد للمعايير المعمول بها عالميا ووطنيا، دون الحديث عن الإشارات الضوئية التي تعطل العديد منها في عدد من الأماكن والطرقات وهو ما ضاعف من الازدحام المروري يحدث ذلك في الوقت الذي تشهد فيه مدينة المسيلة نموا ديمغرافيا انعكس على الحياة اليومية للمدينة و أمام غياب حلول جذرية تراعي القواعد العلمية الصحية تستهدف حسن تسيير مدينة عاصمة للولاية قبلة 47 بلدية يوميا .
المسيلة – الصريح
الطيب.ب