لا يزال البحث مستمر في إشكالية تحقيق الاكتفاء في مجال مياه الشرب على مستوى عاصمة الولاية المسيلة حيث ومن خلال التصريحات التي أطلقها مدير القطاع في الأيام القليلة الماضية تؤكد الهاجس المتعلق بضرورة توفير القدر الكافي من مياه الشرب لربع مليون ساكن بعاصمة الولاية حيث في هذا الصدد كشفت مصالح ولاية المسيلة، عن دخول 3 أبار إرتوازية بتدفق 43 لترا في الثانية من أجل دعم مدينة المسيلة بالمياه الصالحة للشرب، من بينهم إنجاز بئريــن بكل من منطقـة مزرير وخباب بتدفق يقدر بــ 28 لترا في الثانيــة، تم تسليمهما مؤخرا إلى وحدة “الجزائرية للمياه” بالمسيلة، فيما سيتم قريبا إستلام بئــر ثالث بمنطقة خباب بتدفق 15 لتر في الثانيـة، لكي يدخل الخدمـة ريثـما يتم تجهيزه، بهدف تقليص العجز المسجل بمدينة المسيلة التي تحصي لوحدها أزيد من 250 ألف نسمة، وسبق وأن سجلت عجـزا كبيرا في المياه الصالحة للشرب، مسجلة بذلك أي بعد دخول الآبار الثلاثة تقليص في العجز من 8300 متر مكعب إلى 4585 مترا مكعبا في اليوم، أي تقليص نسبة العجـز بنسبة 60 في المائة، في انتظار تشغيل البئر الرابع بمنطقة لقمان ومحطة معالجة المياه الصالحة للشرب بطاقة تـدفـق تقــدر بـ 4320 متر مكعب في اليوم. وتم اطلاق مشاريع التحويلات الكبرى من سد كدية أسردون نحو كل من المسيلة وبوسعادة، ويهدف إلى الحد من الأزمة قبل نهاية العام الـجاري ومن المتوقع يقول عدد من المتابعين لهذا الشأن أن تساهم الأبار المشار إليها في التخفيف من حدة الطلب المتزايد على الماء الصالح للشرب بمدينة المسيلة كما شدد هؤلاء على أهمية الترشيد في عمليات التوزيع وهذا لايتحقق إلا بجملة من الإجراءات أبرزها سلامة شبكة التوزيع حيث في السنوات الماضية يضيف البعض كانت تلك الشبكة تتعرض من حين إلى أخر إلى إعطاب ناهيك عن بعض السلوكات التي توصف بأنها اعتداء صارخ على شبكة التوزيع الرئيسية الامر الذي كان وراء تذبذب كميات المياه عبر مختلف الأحياء وهنا أشير الى ما تمت تسميته بالتوصيلات غير القانونية.
الطيب.ب