جدد عشرات السكان بقرى بلديات اسليم على غرار المعاضيد والمطارفة برفع مطالبهم, وبحسب المتصلين بالصريح ,فان القضايا المطروحة منذ سنوات مشكلة فك العزلة عن عدد من التجمعات القروية التي ترزح منذ سنوات تحت طائلة العزلة التي عمقتها وضعية الطرقات المتهرئة على مستوى مختلف البلديات خاصة القرى والمداشر النائية حيث يصعب على السكان التنقل عبرها وتزداد أوضاعهم تدهورا عندما تتساقط الأمطار خاصة وفي الأيام الأخيرة التي شهدت خلالها المناطق الجنوبية من الولاية تساقط كميات معتبرة من الأمطار ساهمت يضيف ممن اتصلوا بنا في تعكير حالة أغلب الطرقات, خاصة الترابية منها, فقد تحولت إلى أوحال, وضعية الطرقات عبر قرى بلدية اسليم خاصة ساهمت في عزلة عشرات الأطفال من الالتحاق بمقاعد الدراسة , سواء تعلق الأمر بالإناث أو الذكور , باستثناء اولئك الذين لهم اقارب في المدن ومقر البلدية , حيث ساعدهم الحظ في الجلوس على مقعد دراسي , وتبعا لذلك جدد السكان مناشدتهم السلطات الولائية وعلى رأسها والي الولاية التدخل, قصد تخصيص مشاريع ذات الصلة بتهيئة الطرقات الفرعية التي تربط القرى بقر البلدية , مشددين في نفس القوت على دراسة امكانية انجاز اقسام دراسية للأطفال في المناطق الشبه نائية , مقترحين حجرات شبه متنقلة إذا اقتضى الامر وهنا الحديث مرتبط بالرحل لكن هذا الاقتراح يصطدم بقلة عدد الرحل ناهيك عن تقلص الظاهرة في السنوات الاخيرة مما يعني أن التركيز يكون على المناطق والتجمعات القروية, المحرومة من أقسام دراسة وعلى هذا الاساس ناشد المتصلون كافة الجهات المعنية ,التدخل لإيفاد لجان مختصة تتقصى الحقائق وتشخص الواقع المعاش في مختلف المناطق المشار إليها، وعلى صعيد أخر تبقى الكهرباء بالنسبة للعديد من العائلات حلما منتظرا منذ الاستقلال إلى يومنا هذا ,حيث لا يزال هؤلاء تحت وطأة الحرمان من مرفق اساسي في حياة الناس , حيث البرامج التي خصصتها الدولة لتعميم الكهرباء كادت تغطي أغلب بلديات الولاية 47 بنسبة قاربت أو فاقت 90 بالمائة , وعلى هذا الاساس فان اي مشروع من هذا القبيل سيتكفل ببقية المناطق المحرومة من الكهرباء .
الطيب.ب