رفع سكان عدة احياء ببلدية  تارمونت في المسيلة , جملة من الانشغالات تتعلق اساسا بحماية منازلهم من الفيضانات المتوقعة كما قال المعنيون في اتصال بالصريح في اية لحظة قد تتزامن مع اضطرابات جوية محتملة , هذا الامر بحسبهم اصبح  يثير مخاوفهم ولطالما طرحوه كمشكل امام كافة الجهات المعنية وفي مقدمتها المجالس البلدية التي تعاقبت بغرض تخصيص مشاريع تستهدف حماية الاحياء التي يقطنوها من خطر فيضانات الاودية خاصة اذا تعلق الامر بالمخلين الشرقي والشمالي لمدينة تارمونت التي يفوق تعدادها السكاني 12 الف نسمة , من جهة اخرى شدد سكان احياء الوفاء والحضنة على ضرورة تحسين الاطار المعيشي من خلال التهيئة العامة بداية من تعبيد الطرقات والنظافة وتعميم الانارة العمومية التي تبقى بمثابة النقطة السوداء بالحيين المذكورين , فالوضعية الحالية يضيف ممن اتصلوا بنا لا تبعث على الارتياح خاصة في ساعات الليل اين يسجل من حين إلى اخر انتشار الكلاب المتشردة وهذا خطر بحد ذاته يهدد الكبار قبل الصغار ,ناهيك عن مخاوف اخرى لطالما انتابت سكان حي الحضنة والوفاء الذين يأملون من كافة الجهات المعنية التدخل لأجل رصد مشاريع من شانها الاسهام في التحسين الحضري , ووضع حد لمعاناة عمرت لسنوات , خاصة اذا تعلق الامر بتنقل تلاميذ المدارس والمؤسسات التعليمية فكثيرا ما تتحول الشوارع والطرقات المتهرئة اثناء تساقط الامطار إلى اوحال يصعب المرور عبرها متسائلين وكيف الحال اذا تعلق الامر بتلاميذ المدارس الابتدائية,انشغالات يضيف ممن تحدثوا الينا هي الان موجودة على طاولة كافة الجهات ذات الصلة وفي مقدمتها المجلس الشعبي البلدي اضافة الى المصالح الاخرى المعنية بمشاريع حماية المدن من خطر الفيضانات ,وتبعا لأهمية المشاريع المذكورة وعلاقتها بالتنمية المحلية وكذا توفير شروط الحياة الكريمة للمواطنين عبر مختلف المناطق وبالأخص الشبه نائية منها وجه السكان نداء إلى والي الولاية الشيخ العرجا لكي يتدخل في فيما يتعلق بمشاريع التحسين الحضري وحماية عشرات المواطنين من خطر فيضانات الاودية التي تمر بالقرب من مدينة تارمونت بل هناك اودية اصبحت جزاءا من المدينة بحسب تعبير هؤلاء الذين اعتبروا بلديتهم محرومة ناهيك عن امكانياتها المادية المتواضعة التي لا تتماشى وتطلعات السكان.      

الطيب.ب