جدد سكان منطقتي اللويزة وعمرون , ببلدية المطارفة , رفع قائمة من المطالب تضمنت أكثر من 12 نقطة تصدرها مناشدة السلطات الولائية  بما في ذلك المجلس الشعبي الولائي، التدخل  للدفع بمشروع الغاز الطبيعي إلى ارض الواقع الحلم الذي تترقبه أزيد من 3000 نسمة منذ سنوات،  يقول المتصلون ب “الصريح”،  الذين أشاروا إلى عملية التزود بقارورات غاز البوتان ، حيث في بعض الأحيان يتم الحصول عليها بصعوبة  خاصة في مثل هذه الأيام التي تشهد انخفاضا في درجات الحرارة ،

وفي السياق تمت الإشارة إلى الطرقات والمسالك الفلاحية والريفية ،ووضعية الطريق المؤدي إلى منطقة السهيلات  مرورا بالمناصرية  هذا الطريق  الذي عبد منذ أزيد من 20سنة، ونفس الشيء يقال عن المسالك الفلاحية الفرعية المنتشرة وسط المنطقة ومنها طريق العراضية  الممتد من الطريق البلدي انطلاقا من مسجد الأمير عبد القادر  إلى عائلة مطرفي مرورا بعشرات السكان ، الطريق يأمل السكان أن يعبد لإنهاء معاناة عمرت منذ ما لا يقل عن 30 سنة  وليس هذا فقط فهناك طرقات ومسالك أخرى  بالمنطقتين المذكرتين  في حاجة إلى دعم مستعجل ينتشل سكان اللويزة وعمرن من الأوحال ،  وعلى صعيد الماء الصالح للشرب لا يزال المشكل مطروحا رغم أن الدولة وفرت الآبار في عدد من النقاط ، لكن الاستغلال غير العقلاني وضعف عمليات الترشيد لهذه الثروة اخلط كل الأوراق وساهم في حرمان العشرات من الماء ، وهنا حمل المعنيون المجالس الشعبية السابقة المسؤولية في تسيير الموارد المائية  وخاصة المياه الصالحة للشرب.

ويبقى مطلب حماية المقابر القديمة ومنها مقبرة الفرشة والمرتوم من بين الانشغالات الأساسية خاصة وأن حرمة الأموات يضيف هؤلاء صارت مهددة في هاتين المقبرتين بسبب بعض الممارسات غير الأخلاقية ، ونفس الشيء بالنسبة لقاعة العلاج التي أوصدت أبوابها منذ أزيد من 05 سنوات  وتركت سكان المنطقة يتخبطون في رحلة  تكاد تكون يومية .

رئيس البلدية عمرون عمار وفي اتصال  به أكد أن الانشغالات المذكورة كلها مسجلة وهي محل متابعة المجلس  خاصة فيما يتعلق من المطالب الأساسية ، مها  الغاز الطبيعي فالمشروع سجل منذ حوالي سنة على مستوى المصالح المعنية ، و برأي المتحدث على طاولة المجلس الشعبي الولائي في انتظار المصادقة عليه وغلافه المالي لا يتعدى 04 مليار،  كما أكد  في السياق بأنه استقبل مؤخرا عديد المواطنين من المنطقتين واستمع لانشغالاتهم المسجلة أصلا ،  وهي محل متابعة يضيف المعني  الذي أضاف بأن المجلس البلدي فتح باب الحوار منذ تنصيبه مع الجميع دون استثناء ،  معتبرا التشاركية في تسيير الشأن المحلي  احد أهم قواعد الاستقرار وخدمة التنمية المحلية والصالح العام.

ب.الطيب