يشتكي العشرات من سكان منطقة السيكران الممتدة بين بلديتي اسليم وبئر الفضية على امتداد طولي يفوق 08 كلم اقصى جنوب عاصمة الولاية المسيلة، من استفحال القمامة العشوائية التي صارت بمرور الزمن تهدد حياتهم وحيواناتهم وبيئتهم بكل مكوناتها ونشير هنا الى المحاصيل الزراعية المنتشرة بالمنطقة. المعنيون أكدوا في اتصال بالصريح أن هذه المشكلة طرحوها في أكثرمن مناسبة وأرسلوا بسببها عشرات الرسائل والشكاوى من أجل تحويل القمامة أو انشاء مركز ردم بالمنطقة يساهم بطريقة أو بأخرى في المحافظة على المحيط سكان منطقة السيكران حملوا المسؤولية للمنتخبين والسلطات المحلية ومديرية البيئة في عدم التدخل بهدف تغيير موقع المفرغة العشوائية إلى وجهة أخرى لكن يتضح أن المشكلة لاتزال قائمة وازدات تفاقما وهو ما يهدد استقرار السكان وصحتهم ويهدد الثروة الحيوانية ، والتي سجلت حالات نفوق عديدة بسبب قربها من المفرغة بعد تعرضها لأمراض نتيجة ما تأكله من بقايا المفرغة من بلاستيك وغيرها، ناهيك عن الروائح الكريهة والحشرات السامة المنتقلة من هذه الأخيرة وما يتربص الأطفال من أمراض كالحساسية والليشمانيا والربو وتعرضهم للسعات العقارب وغيرها، المتصلون بنا رفعوا أيضا انشغالات أخرى لها علاقة مباشرة بتشجيعهم على الاستقرار بداية من ربط السكنات بالكهرباء الريفية رغم صعوبة تجسيد المشروع يقول بعضهم بحكم انجاز سكنات متفرقة بمحاذاة الطريق الوطني رقم 70 ، فيما رفع فلاحون بالمنطقة ضرورة تشجيعهم على حفر الابار من خلال منحهم رخصا من قبل الجهة الوصية ، ومنه القضاء على مشكل جلب مياه الشرب من مناطق اخرى عبر الصهاريج بصهاريج تتراوح مابين 1000الى 1200دينار للصهريج، كما ان حفر الابار يساعدهم على الاستفادة من مشاريع استثمارية تعود بالفائدة على ابناء المنطقة، ويرى سكان المنطقة ان حلم تجسيد غاز المدينة والتغطية الصحية وانجاز مؤسسات تربوية يبقى قائم الى حين، ليناشد في الاخير سكان السيكران والي الولاية والجهات المعنيىة بالاسراع في تغيير المفرغة العمومية العشوائية التي صارت بحسبهم تتربع على مساحة معتيرة بل انها صارت قريبة من السكان الى درجة انهم اصبحوا يفكرون في النزوح والابعاد عن القمامة التي من حين الى اخر تستعل بها النيران وتتصاعد منها اعمدة الدخان مشكلة صعوبة في التنفس لدى السكان وخاصة الاولاد الصغار.
المسيلة- الصريح
الطيب.ب