جدد العشرات بمدينة بوسعادة وبرهوم وأولاد عدي لقبالة مطالبتهم بضرورة تفعيل مشاريع حماية المدن من الفيضانات حيث في هذا السياق أكد المتصلون بالصريح أن هاجس يطاردهم في كل لحظة فلطالما غمرت سيول الامطار الطرقات والمنازل وبعض المؤسسات والمرافق العمومية, المواطنون وخير مثال ما شهدته مدينة بوسعادة منذ أكثر من شهر حيث الأمطار داهمت عدة أحياء شعبية وحولتها إلى شبه بحيرات وطرقاتها وشوارعها يضيف البعض تحولت الى اودية جارفة ناهيك عن تسرب المياه الى البيوت وأشير هنا الى احياء الدشرة القبلية ولموامين وحي اولاد سيدي سليمان وغيرها من الاحياء التي استباحتها مياه الامطار التي تدفقت من كل حدب وصوب مشكلة حالة من الرعب والخوف وسط السكان الذين عادة ما يختارون الفرار من منازلهم خوفا من الغرق على حد تعبير المتحدثين الينا , وأمام هذه الوضعية التي صارت تتكرر باستمرار , جدد السكان بالمناطق المعنية مناشدتهم السلطات المحلية التدخل بهدف الاسراع في تجسيد مختلف البرامج ذات الصلة بحماية المدن من خطر الفيضانات , يذكر ان ولاية المسيلة تسجل حوالي 24 منطقة معرضة لهذا الخطر ,مشددين في نفس الوقت على اهمية متابعة مثل هذه المشاريع ومراقبتها اثناء وبعد الانجاز بدءا من احترام مقاييس الانجاز التي تقضي بأهمية تقدير كمية المياه التي تتدفق وهذا بحسب بعض المختصين يتطلب انجاز محولات وبالوعات ذات سعة كافية مع تطبيق المقاييس المتعارف عليها في مختلف الأليات ذات الصلة ومنها البالوعات التي لطالما شكلت نقطة سوداء في المشاريع المتعلقة بحماية المدن من الفيضانات, بينما أرجع بعض التقنيين المشكلة إلى أن المدن التي تعاني من هذا الخطر انما مرده الى عشرات الاحياء التي بنيت وسط منخفضات وأودية ومثال ذلك بعض العمارات بحي 05 جويلية بعاصمة الولاية ومشاريع جاري انجازها , فقد سبق وان غمرتها مياه الامطار التاي تدفقت من احدى الاودية التي يعتقد بأنها ميتة لكنه منذ حوالي سنة ونصف داهمت مياهه عمارات بأكملها واستباح الطوابق الارضية فحولتها الى بحيرة استخدمت حينها مصالح الحماية المدنية زوارق صغيرة لإنقاذ سكانها والعائلات التي علقت لساعات بسبب ارتفاع منسوب المياه وعجزت لحظتها قنوات تصريف مياه الامطار عن امتصاص القدر المطلوب من مياه الامطار كل هذه المخاطر دفعت بالسكان تجديد مطالبهم المتمثلة في تفعيل وتسريع مشاريع حماية المدن من خطر الفيضانات التي تحولت الى هواجس خاصة هذه الايام .
المسيلة – الصريح
ب.الطيب