رفع عشرات السكان ببلدية بني يلمان انشغال يقضي بضرورة دعمهم بالماء الصالح للشرب مع دخول فصل الصيف الذي ترتفع فيه الحاجة الشديدة لهذه المادة الحيوية, مشيرين إلى أن الماء يصلهم عبر الحنفيات مرة كل ثلاثة أسابيع وهو معدل لا يفي بالغرض والاحتياجات اليومية للسكان من الاستعمالات الواسعة للماء, المتصلون بالصريح أكدوا بأن بوادر أزمة الماء بدأت مع تراجع منسوب ضخ البئر المتواجدة بمنطقة أم الشواشي ببلدية تارمونت وهذا راجع إلى عطل في المضخة الرئيسية التي يتضح أنها لم تعد قادرة على ضخ الكميات اللازمة لحوالي 10 ألاف ساكن ببلدية بني يلمان على مسافة تفوق 15 كلم شمالا, هذه الوضعية التي توصف بالطارئة من قبل المسؤولين المحليين دفعت بالسكان إلى الاستنجاد بالصهاريج بأكثر من 1400 دينارًأ للصهريج لتغطية هذا النقص, يذكر أنه بالتوازي اشتكى مربو الماشية الذين وجدوا أنفسهم في حرج نتيجة الأزمة لكن لا بديل يقول هؤلاء عن الاعتماد على الصهاريج, وأمام هذه الوضعية ينتظر سكان بني يلمان تدخل كافة السلطات المحلية وعلى رأسها والي الولاية لإيجاد حل لهذه المشكلة التي اندلعت مع مطلع الصيف وأيام قبيل حلول شهر رمضان, يذكر في هذا الصدد أن بلدية بني يلمان استفادت بمشروع التزود بمياه صالحة للشرب من منطقة قريبة من البلدية على مسافة تقارب 7كلم حيث منحت أشغال الربط ومد الشبكة في اتجاه السكان لمقاولة خاصة لكن يتضح ان الاحتياجات اكبر من ذلك,المعنيون أشاروا إلى أن وعودًا أطلقت أثناء زيارة وزير الموارد المائية لولاية المسيلة بتخصيص غلاف مالي يقدر بحوالي 10مليار سنتيم لتغطية عجز مياه الشرب ببلدية بني يلمان, ومما تجدر إليه الاشارة في هذا الصدد ان مناطق عديدة بولاية المسيلة تعاني من نقص في المياه الصالحة للشرب رغم ما رصده الدولة من اموال لفائدة المناطق المحرومة والتجمعات السكانية الكبرى وفي مقدمتها عاصمة الولاية التي لاتزال تعاني من ندرة الماء فقد سجلنا منذ أسابيع تذبذبا في عمليات توزيع عديد الاحياء بالماء الصالح للشرب لتنمو بالتالي ظاهرة الصهاريج ,يحدث ذلك في ظل الأرقام التي نشرتها الحصيلة الولائية لسنة 2016وافاق 2017 التي ناقشها المجلس الشعبي الولائي في دورته الاخيرة حيث تحدثت الارقام بخصوص الاستلامات وتجنيد الموارد المائية الجوفية عن 85تنقيب بين تجهيز وانجاز وكهربة مع بئر عميق 900مترًا طوليًا ببلدية تارمونت .
ب.الطيب