لا تزال البناءات الفوضوية نقطة سوداء في قلب بوسعادة ثاني مدينة بعد عاصمة الولاية المسيلة بأكثر من 120 الف نسمة ظاهرة البناءات الفوضوية يتضح أنها صارت تؤرق المسؤولين حيث في هذا السياق كشف والي الولاية, بأن ظاهرة البناءات الفوضوية التي توسعت بشكل رهيب في مختلف البلديات ومدن الولاية,وتعد مدينة بوسعادة حالة خاصة يقول بعض المتدخلين اذ البناءات الفوضوية أصبحت تشكل سورا يحيط بالمدينة خاصة من الناحية الشمالية الغربية والمدخل الجنوبي للمدينة ,وقد حملت المسؤولية في هذا الجانب الى كافة المعنيين وفي مقدمتهم المجالس البلدية التي تعاقبت على بلدية بوسعادة خلال 20 سنة الماضية أين سكت تلك المجالس على الظاهرة إلى أن استفحلت وصارت واقعا مفروضا على الجميع ومن انعكاسات الظاهرة يضيف عدد من خبراء العمران وتوسع المدن فإن البناءات الفوضوية أتت على جيوب عقارية معتبرة وأشير هنا الى العقار الفلاحي,كما أنها أي ظاهرة البناءات الفوضوية ضيقت على عديد المشاريع وأغلقت الفرص امام بناء مؤسسات عمومية وفي مقدمتها المؤسسات التعليمية ,من جهة أخرى تبقى نسبة من تلك البناءات مبنية اما على ضفاف الأودية او في مناطق قابلة لان تكون مجاري مائية ,والمؤشر ما خلفته مؤخرًا سيول الامطار التي تهاطلت على بوسعادة حيث مناطق سكنية مصنفة فوضوية داهمتها السيول وحولتها إلى مباني منكوبة وهذا الامر يعد من بين أخطر النتائج المترتبة عن ظاهرة البناءات الفوضوية التي اغلقت المنافذ أمام التوسع العمراني الجديد لمدينة بوسعادة المنتظر تأهيلها ولاية منتدبة قبل حلول 2018 حسب سبق وان صرح به وزير الداخلية أثناء زيارة إلى المنطقة منذ حوالي خمسة أشهر.
المسيلة – الصريح
الطيب.ب