تعاني عاصمة ولاية المسيلة من مشكلة قلة المساحات الخضراء والفضاءات المخصصة للعب ظاهرة تتضاعف افرازاتها مع حلول فصل الصيف حيث يخرج تلاميذ المدارس والمؤسسات التعليمية في عطلة تدوم لأكثر من شهرين كاملين, وتشهد هذه الأيام جل أحياء المدينة حالة اختناق حقيقية جراء عدم وجود مساحات وفضاءات مخصصة للأطفال الامر الذي احالهم على الشوارع والطرقات في ظاهرة موازية اقل ما يقال عنها بأنها خطيرة ,على اعتبار ان خروج الاطفال الى الطرقات والشوارع لألعب يعرضهم لأكثر من حادث يقول ممن تحدثوا لجريدة الصريح ,فكثيرا ما سجلت حوادث مرور نتيجة تدفق الاطفال وتلاميذ المدارس اثناء عطلة الصيف وغيرها الى الشوارع من اجل اللعب مجبرين لا مخيرين يضيف بعض الاولياء كون ان احياء 924 واشبيليا وحي 700 مسكن و270 وأحياء اخرى شعبية ضاقت بمن فيها ولم تعد تتحمل هذا الضغط الذي تولد نتيجة تعرض نسبة معتبرة من المساحات والفضاءات المخصصة لهذا الغرض لعمليات عرفت بتكثيف الاحياء فحي 924 مسكن يقول سكانه لم يعد كذلك بل هو حاليا بتعداد 1200 قطعة نتيجة التوسع والتكثيف على حساب الفضاءات المشار اليها ,يشار الى ان عاصمة الولاية المسيلة شهدت في فترة التسعينيات حملة استهدفت الاستيلاء على المساحات المخصصة كاحتياط لبناء مرافق وفضاءات للسكان الامر الذي شجع الزحف العمراني على كل ما هو مساحة خضراء او فضاء مخصص للأطفال ,حيث تجلت ظاهرة اختناق عاصمة الولاية بمرور الوقت الى غاية اليوم حيث المشاكل تزداد يوما بعد يوم وحوداث الطرقات نسبتها مرتفعة في كل شهر والأطفال مجبرون اللعب في الشوارع على حد تعبير البعض الذين اكدوا بان زحف الاسمنت على تلك الفضاءات احال عاصمة الولاية على مشكلة عويصة قد تبرز نتائجها في لحظة ممكنة وأمام هذه الوضعية لم تجد السلطات الولائية في من حلول على اعتبار ان المساحات المذكورة تحولت الى قطع ارضية وسكنات الامر الذي ادى الى اعتماد مساحات لعب في بعض الاحياء خاصة العمارات الجديدة لكن تبقى غير كافية برأي خبراء ومختصين لان الامر مرتبط بمؤشرات ابرزها التعداد السكاني بمدينة المسيلة حيث تعدى عتبة 200 الف نسمة مما يعنى ان نسبة الاطفال والشباب الذين يفضلون اللعب في مساحات وفضاءات مخصصة ازداد بشكل لافت ,وأمام هذه المشكلة سعت كما سبقت اليه الاشارة مختلف السلطات الى استحداث فضاءات للشباب لكن على حساب مصالح اخرى تحتجها عاصمة الولاية المسيلة ومنها ادارات وفروع ادارية عبر الاحياء الجديدة .
ب.الطيب