أعطت زيارة وزير الموارد المائية لولاية المسيلة خلال اليوميين الماضيين انطباعا بأن أزمة مياه الشرب سوف لن تتكرر صيف 2018 وتم ربط هذا الانطباع يقول عدد من المراقبين المحليين لـ “الصريح”من خلال المشاريع المزمع استغلالها قبيل حلول الصيف ويتعلق الأمر ربط مدينة المسيلة بمياه سد كدية اسردون وكذلك جلب المياه من منطقة البيرين بولاية الجلفة الذي يشمل مدينة بوسعادة أيضا بالإضافة إلى إعطاء اشارة انطلاق استغلال سد سوبلة بدائرة مقرة الذي سيغطي احتياجات 05 بلديات الشمالية الشرقية لولاية المسيلة كبلدية مقرة وبرهوم والدهاهنة وأولاد عدي لقبالة وعين الخضراء في الشرب وسقي الاراضي الفلاحية وهو السد الذي يعلق عليه سكان المنطقة أمالا كبيرة على اعتبار أنه يُعد ثاني سد بالمنطقة بعد سد القصب هذا الاخير الذي تحول إلى نقطة سوداء حيث لم تغير فيه الزيارات الرسمية أي شيء بعد أن فاقت كمية الطمي به كل الأرقام ولم يعد بمقدور أي وسيلة جرفها إلا إذا تم تسخير امكانيات وطنية تعيد الاعتبار من خلاله لأكثر من 30 الف شجرة مثمرة تحول اغلبها الى حطام وأخشاب مسندة ,يشار الى ان زيارة الوزير الى سد القصب ليست هي الاولى من نوعها بل سبقتها عشرات الزيارات لوزراء سابقين لكن بقي سد القصب يغرق في الاوحال ومئات الهكتارات الفلاحية تموت تدريجيا على اعتبار ان مياه السد جفت وهنا وجه فلاحو المنطقة نداء استغاثة لكافة السلطات العليا في البلاد بهدف التدخل لإنقاذ سد كان بالأمس القريب يسقي ويغطي احتياجات المنطقة ,من جهة اخرى وفي سياق الحديث عن ازمة مياه الشرب اشير ان عملية ربط الولاية بالنقطتين المشار إليهما سيقلص كثيرًا من الاحتياجات اليومية للمواطنين خاصة في فصل الصيف أين يرتفع الطلب,كما بالنسبة لمدينة بوسعادة ذات 120 الف نسمة التي ستستفيد من مياه منطقة البيرين بولاية الجلفة على اعتبار ان المنطقة لطالما سجلت حركات احتجاجية بسبب نقص مياه الشرب وبالأخص في فصل الصيف, يشار كذلك ان مدينة المسيلة ستتدعم ايضاء مياه بئرين عميقين بإمكانهما تغطية نسبة لاباس بها من الطلب المتزايد على مياه الشرب.
المسيلة- الصريح
الطيب.ب