ناشد عشرات الأولياء ببلدية سليم في المسيلة منذ اليوم الأول من امتحان شهادة البكاوريا وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط للتدخل بهدف تغيير مركز إجراء الامتحان المتواجد حاليا بدائرة جبل امساعد على مسافة 50كلم, الأولياء شددوا على أهمية أن ينقل أبنائهم وبناتهم البالغ عددهم قرابة 100تلميذ وتلميذة إلى بوسعادة لعدة أسباب أبرزها توفر النقل وبأسعار شبه معقولة لا تتعدى 120دينار جزائري ,إضافة إلى وجود أقارب لهم الأكيد انه عامل يساهم في تخفيف معاناة ومشاق بناتهم على وجه الخصوص كما ان حرصهم على ضرورة تدخل الوزيرة لتغيير المركز بداية من السنة القادمة جاء على اثر المعاناة التي اعترضت اولادهم بداية من اليوم الاول لامتحان شهادة البكالوريا ,حيث يخرجون من بيوتهم على الساعة السادسة صباحا ويعودون عند الافطار الامر الذي ساهم في ظهور بعض حالات الارهاق والتعب خاصة على البنات ,كما أن التنقل الى المركز أو العودة منه في الحالات الاضطرارية تتطلب دفع 1000دينار كون المسافة المشار إليها يقول المتصلون بجريدة الصريح كثيرا ما تجعل أصحاب المركبات الخاصة يترددون في التوجه الى سليم أو العكس , والأكثر من ذلك أن التلاميذ يتنقلون من مقر سكناهم ببلدية سليم مرورا ببوسعادة ثم إلى جبل امساعد وهي مسافة كان من المفروض اختصارها بتوجيه تلاميذ ثانوية سليم المعنيين بالبكالوريا إلى بوسعادة مباشرة وهو الأمر الذي شدد عليه الأولياء فهل يعقل يضيف هؤلاء أن تتنقل تلميذة كل هذه المسافة من الصباح الى ساعة أو أقل على موعد الافطار, إن الكثير من هن تأثرن بهذه الظروف والعوامل وانعكس على نفسيتهن يقول بعض أوليائهن الذين انتقدوا توجيه أولادهم وبناتهم الى مركز جبل أمساعد الذي يعتبر بعيد عنهم مقارنة بمراكز أخرى هي الأقرب اليهم دون تكاليف أو معاناة , وتساءل البعض عن هذه الخريطة التي شتت التلاميذ وباعدت بينهم وبين منازلهم خاصة في رمضان , كما ان ارتفاع درجة الحرارة في اليومين الاخيرين زاد الطين بلة واسهم في مضاعفة متاعب تلاميذ منطقة سليم المعنيين بشهادة البكالوريا لهذا العام وحرصا على تبليغ رسالتهم جدد الاولياء مطالبة وزيرة التربية التدخل لإعادة النظر في عملية تقطيع مراكز الامتحان وتوجيه التلاميذ حيث تبين أنها مجرد عملية عمقت من معاناة مئات التلاميذ خاصة الاحرار منهم الذين يقطعون في بعض المناطق من تراب الولاية أزيد من 200كلم ولولا تدخل الجمعيات والخيرين وغيرهم لضاع المئات , وفي السياق علمنا أن سكان اولاد دراج الى الشرق من المسيلة على مسافة تفوق 22كلم استقبلوا العشرات من الطلبة ووفروا لهم رفقة اوليائهم الاقامة والفطور وكل ما يلزم من أسباب الراحة .
الطيب.ب