أعطت السلطات المحلية بالمسيلة مؤخرا إشارة استغلال مادة الغاز الطبيعي في البيوت حيث العملية استفادت منها 1471 عائلة ببلدية محمد بوضياف التي تبعد عـن ولاية المسيلة بـأزيد من 130 كلم، وبذلك يكون أغلب سكان البلدية المذكورة قد ودعوا جزءا كبيرا من معاناتهم مع قارورات غاز البوتان، بعد أن أصبح بإمكانهم الإستفادة من غاز المدينة كغيرهم من المدن، في إنتظار أن تتواصل العملية بوضع 200 توصيلة بالغاز لحي مزرير ببلدية المسيلة وقد شكلت عملية الربط بشبكة الغاز حدثا مميزا لدى العشرات الذين عبروا عن فرحتهم بل هناك من وصفها بساعة الاستقلال وأنها اكثر من 25 سنة معاناة عنوانها رحلة يومية بحثا عن قارورة غاز البوتان التي غالبا ما تتحول الى عملة نادرة في فصل الشتاء وهذه الايام خير دليل على ذلك يقول ممن التقتهم الصريح الذين اشاروا الى ان نداءات كثيرة ورسائل متعددة رفعوها الى الجهات المعنية بهدف التعجيل بمشاريع الربط بشبكات الغاز وغيرها باعتبارها واحدة من المرافق التي تساعدهم على الاستقرار وتمنع عنهم التفكير في النزوح نوح المدن ,فكانت عملية اعطاء اشارة استعمال غاز المدينة ببلدية محمد بوضياف الى الجنوب لحظة نالت رضا الجميع معتبرين وصول هذه المادة الى بيوتهم مؤشر دال على ان صوتهم وصل الى السلطات المحلية ,لكن في وقت نفسه لا تزال عشرات العائلات تترقب ساعة الفرج والانفراج في مد احيائهم ومناطقهم السكنية بهذه المادة الحيوية مشيرين الى ان كل العوامل والظروف تقف بجانبهم للاستفادة من غاز المدينة ,يذكر في هذا السياق مناطق كأولاد بوعبان ببلدية المعاريف يعاني سكانها هذه الأيام من ندرة في قارورات الغاز ومخاوفهم تزداد مع التقلبات الجوية ونفس الشئ بالنسبة لسكان مشتتة عمرون وقرية اللويزة ببلدية المطارفة حيث المشروع يقول عدد من السكان المنطقتين مسجل منذ اكثر من 03 سنوات فقط ينتظر التجسيد على ارض الواقع رافعين نداءاتهم الى والي الولاية بهدف التدخل لمدهم بغاز المدينة وإنهاء معاناة عمرت أكثر من 25 سنة.
المسيلة- الصريح
الطيب.ب