رفع عشرات الموالين بولاية المسيلة واحدة من اكبر الهواجس التي أصبحت تطاردهم عند حلول فصل الصيف يقول هؤلاء في اتصال ب” الصريح ” بل ويهدد كذلك الثروة الحيوانية وخاصة الأغنام , ويتعلق الأمر بتراجع مبيعات مادة الصوف التي تعد بالقناطير يضيف ألبعض مما أجبرهم على رميها في القمامات والمزابل , لذات السبب وأشير هنا إلى بعض الموالين في بلدية سليم إلى الجنوب من عاصمة الولاية وبالضبط في منطقة البوط المشهورة بتربتها للأغنام ما بين 3000الى 4000راس مما جعلها رائدة في وإنتاج الصوف بكميات لامثيل لها, وبعد تراجع أسعار هذه المادة إلى سعر وصف بالهزيل لا يتجاوز 20دينار ” للجزة الواحدة ” بل بعض الأنواع يضيف هؤلاء لم تعد تباع او تشترى في الأسواق كما كانت عليه الأوضاع سابقا هذه الوضعية أجبرت العشرات رمس أطنان من الصوف في المزابل والقمامات , وتم الحديث في هذا السياق عن محافظة بعض أنواع الصوف على تواجدها في الأسواق لكن بأسعار محدودة لا تتعدى 40 دينار جزائري وهي في الحقيقة أثمان لا ترقى إلى مستوى الأتعاب التي يكابدها الموالين أثناء عملية قص الصوف الأغنام حيث المناسبة تشهد استقدام مختصين في عمليات أزالة صواف الأغنام مع أعداد الأطعمة الخاصة بالمناسبة التي تعرف باسم ” الرفيس ” فرغم كل ذلك لم يعد لأصواف الأغنام من أهمية تذكر والسبب يقول البعض طغيان ظاهرة الألبسة الجاهزة المستوردة من الصين إضافة إلى تراجع تجارة ذلك وموالو المنطقة يتحدثون عن تجار كانوا يأتون من مختلف ولايات الوطن خاصة الشرقية منها لشراء أطنان من مادة الصوف على مستوى المنطقة المشار إليها لا لشيء إلا لكون ان صوفها وأغنامها من نوع الجيد , إلا أن هذا البريق خفت وتراجع في ظل انتشار ظاهرة تجارة البازار والملابس والأغطية الجاهزة خاصة الصينية منها والأسيوية, الأمر الذي اضطرهم إلى رميها في المزابل والقمامات في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام فيما طالب العشرات من الموالين بضرورة إعادة النظر في عملية استرجاع مادة الصوف باعتبارها تشجع الاقتصاد والثروة الوطنية إضافة إلى منسوجاتها تعد أكثر صحية مقارنة بما يستورد .
ب.الطيب