أصدرت نقابة أساتذة التعليم العالي “كناس ” بجامعة محمد بوضياف بالمسيلة بيانا مؤرخ في 18/05/2017تحت رقم 21/2017تناشد فيه إدارة الجامعة العمل على توفير آليات فعالة وصارمة من شأنها تقديم حماية للأستاذ خاصة في نهاية الدراسة وأثناء الامتحانات الاخيرة حيث أن الاعتداءات تطورت إلى الجسدية أو عرقلة الامتحانات من قبل بعض الطلبة المنتسبين إلى الجامعة, البيان شدد من جهة أخرى على توفير كافة أدوات الحماية للأساتذة أثناء حراسة الامتحانات على اعتبار أن ظاهرة الغش أصبحت مستشرية بقوة في نهاية كل موسم جامعي ,كما طالب الاساتذة باحترام الاداب العامة والالتزام بالقانون داخل الحرم الجامعي خصوصا في فترة الامتحانات التي يقول البيان بأنها تحولت إلى فرصة لابتزاز الأساتذة من قبل بعض الطلبة بل هناك تعد صارخ على حرمة الجوانب البيداغوجية الأساسية وهناك من تجاوز حدوده كطالب حيث تعرض للأساتذة بالسب والشتم والاعتداء الجسدي أحيانا, الظاهرة تكاد تعم كل الكليات وفي السياق اعتبرت النقابة التي وقعت البيان ان سلوكات كهذه لا تمثل بأي صفة الطالبة الحقيقيين انما هي صفات وافدة يمارسها بعض المنتسبين للحرم الجامعي ,وهنا طالب المعنيون بضرورة تفعيل القوانين وتطبيقها بصرامة لإعادة المياه إلى مجراها الطبيعي ,وإنهاء حالة التسيب,وأضاف المصدر ان رئيس الجامعة مطالب بتقديم كل من بدرت منه هذه التصرفات على المجالس التأديبية المختصة وتطبيق القرارات بصرامة وحزم لإنهاء مظاهر كهذه التي شوهت بحسبهم الحياة الجامعية وباعدت بينها وبين اهداف الجامعة الجزائرية وهي اهداف سامية حضارية تبدأ بالتحصيل والبحث العلمي ,وأشير هنا الى ضرورة توفير الامن داخل الجامعة وفي المدرجات اثناء الامتحانات على وجه التحديد والمراقبة بالطريقة التي تضع حدا لكل تجاوز او محاولة غش تفسد مصداقية الامتحانات,يشار في هذا الصدد ان ظاهرة استخدام التكنولوجيا العصرية وفي مقدمتها البلوتوث الجهاز الذي يوضع في الاذن تحول الى سلعة رائجة وسط عشرات الطلبة والطالبات كوسيلة تسهل عملية الغش في الامتحان والحصول بالتالي على علامة مقبولة ,وهذا برأي عديد الطلبة اسلوب يساهم في النيل من حقوق الطلبة والطالبات الذي يجتهدون من أجل الظفر بعلامات من جهودهم الخاصة وكانت جامعة المسيلة سجلت في السنوات الماضية تجاوزات كبيرة أثناء فترة الإمتحانات ، وقفزت الى أعلى مستوى حيث باتت الظاهرة منتشرة بشكل كبير بسبب استبدادها على عقولهم ويرجح أن يكون عامل التقليد سببا في جعلها موضة لدى معظم الطلبة.