تشهد عدة مناطق بالمسيلة أزمة عطش خانقة بسبب سوء التسيير والتوزيع تقول مصادر لجريدة الصريح, حيث توجد بلديات دخلت في أزمة الماء الصالح للشرب منذ أكثر من شهر ومن ذلك بلدية بني يلمان ومناطق ببلدية المطارفة ومنها منطقة اللويزة فرغم الشكاوى التي تقدم بها السكان إلى المصالح المختلفة إلا أن الماء لا يزال الغائب الأكبر وبالرغم من الحديث عن بئر عميقة كان من المفترض تجهيزها إلا أنها ظلت كذلك إلى غاية اليوم رغم أن عمر البئر يكاد يتجاوز الـ10 سنوات على حد تعبير بعض المتصلين بنا من قرية اللويزة الذين حملوا جانبا من المسؤولية إلى المجلس الشعبي البلدي الذي أكد بعض أعضائه أن القضية مطروحة على مستوى مديرية الري, هذا الوضع أحال السكان على أزمة عطش حقيقية تكاد تتجاوز الشهر حيث لا يزال المواطنون بالمنطقة المذكورة يعتمدون على الصهاريج بأسعار تصل إلى حدود 1200 دينار هذه الوضعية المشار إليها دفعت بسكان لويزة إلى مناشدة والي الولاية حاج مقداد التدخل لرفع الغبن عنهم ومن خلال تجهيز البئر الذي أنفقت عليه الدولة غلاف مالي معتبر لتغطية العجز المسجل إلا أن الأمور باتت برأي هؤلاء تسير عكس إرادة الحكومة الجزائرية التي شددت في أكثر من تعليمة على أهمية التكفل بانشغالات المواطنين بمختلف مناطق قرية اللويزة التي تعتمد على بئر واحدة تأكد خلال الأيام الحالية أنها غير كافية ولا تف بالغرض المطلوب, ليشدد المعنيون على ضرورة تجهيز البئر المشار اليها,وقد علمنا في ذات السياق بأن لجنة زارت منتصف جويلية المنطقة ورفعت جملة من الانشغالات ذات الصلة إلا أن الامور لا تزال كما هي إلى غاية اليوم,مما فتح باب التأويلات لكن رغم كل ذلك يعلق السكان أمالا كبيرة على تدخل مسؤول الهيئة التنفيذية وغير بعيد عن المنطقة يطرح سكان أولاد بن صوشة نفس المشكل رغم أنها منطقة غنية بالمياه الجوفية وبها عدة أبار تُزود مناطق على مستوى دائرة أولاد دراج, سكان أولاد بن صوشة وجهوا انتقادا للمجالس الشعبية المتعاقبة التي لم تحسن يقول بعض هؤلاء تسيير وتوزيع الماء الصالح للشرب, وفي بلدية بني يلمان تبقى أزمة العطش التي تضرب البلدية ومناطق تابعة لها منذ أزيد من شهر تصلح عنوانا لهذا الصيف ببني يلمان فرغم التطمينات التي قدمها المجلس الشعبي البلدي الذي شهد عدة اضطرابات بسبب انعدام التوافق إلا أن أزمة الماء الصالح للشرب أفسدت كل شيء وأحالت عشرات السكان على رحلة يومية بحثا عن الماء حيث الصهريج يباع بأكثر من 1000دينار وأمام هذه الأزمة الخانقة شددوا على أهمية اعتماد استرتيجية بعيدة المدى تقضي باعادة النظر في طريقة التوزيع والتسيير.
ب.الطيب