تشهد عدة أحياء بعاصمة ولاية المسيلة أزمة ماء منذ أكثر من 10 أيام حسب ما أفاد سكان حي 700 مسكنًا و924 مسكنًا الذين ناشدوا السلطات المحلية التدخل قصد ضبط عملية تزويدهم بالماء الصالح للشرب, بعد حالة الاضطراب التي سجلت منذ مدة وانعكست على مئات السكان, الذين لم يجدوا بديلا عن الصهاريج حيث وصلت أسعارها هذه الأيام يضيف بعض المتصلين بالصريح إلى أكثر من 1000 دينارًا جزائريًا, يُشار إلى أن الخلل يتمثل في المدة المحددة اذ ارتفعت من معدل مرة كل 05 أيام إلى مرة كل 10 أبام هذا على مستوى حي 317/ 700 الذي لطالما اشتكى سكانه من هذا المشكل واحتجوا في اكثر من مرة , لكن يتضح ان الخلل استفحل خلال هذه الايام وازداد حدة مع حلول فصل واقتراب شهر رمضان حيث الطلب في تزايد على الماء يقول السكان, الذين حملوا مسؤولية كل هذا إلى الجهات المعنية بالتوزيع والمتابعة والمراقبة, يذكر أن هذه الجهات كثيرا ما احتجت بأن المشكل يتعلق بالاعطاب التي تسجل من حين الى اخر على مستوى شبكة التوزيع ومن ذلك ما يجري اصلاحه بجزء من هذه الشبكة في اتجاه حي 924 على مستوى الطريق الرئيسي 700 لكن المواطنين اكدوا في هذا الجانب انه قبل تسجيل الخلل المشار اليه حدثت المشكلة ليس على مستوى معدل التزيد بل الاضطراب حاصل على عدة مستويات منها مواقيت فتح القنوات في اتجاه الاحياء المذكورة ,وكذا الكمية المخصصة لها فبرأي العديد من المواطنين غير كافية ولا تفي بالغرض المطلوب ,فادى ذلك الى حرمان نسبة لاباس بها من السكان من حقهم في الماء الصالح للشرب ,وهنا اكد بعض السكان ان اغلبهم لا يستهلك مياه الحنفيات في الشرب او الطهي فاغلبهم يستغله في النظافة هروبا من نسبة الملوحة ,مما تركهم يعتمدون على مياه اخرى يشترونها من الصهاريج مخصصة لهذا الغرض حيث تجلب من مناطق كالدريعات والمعاضيد وبلدية السوامع ومنطقة اللويزة ببلدية المطارفة ,وهي ظاهرة تكاد اصبحت طاغية في عاصمة الولاية المسيلة التي يقطنها ازيد من 200 الف نسمة ,ويقدر سعر الصفيحة البلاستيكية 10لتر بحوالي 25دينار جزائري ,هذا الوضع كثيرا ما ترك السكان يناشدون الجهات المعنية من اجل انهاء ازمة مياه الشرب التي يفترض ان مشاريعا كبرى رصدت لها الدولة اموال طائلة من اجل انهاء ظاهرة كهذه التي تتضاعف حدتها مع حلول فصل الصيف .
ب.الطيب