مخاوف من الجفاف ومديـرية الموارد المائيــة تطمئن
نظرا للوضعية الجوية السائدة بمنطقة قالمة على غرار عديد المناطق الشمالية منذ الشتاء المنصرم وما انجر عنها من تذبذب في تساقط الأمطار وتأثير ذلك على السدود والثورة المائية عموما .
كشف مصدر من الموارد المائية بقالمة للصريح بأن المصالح المعنية تبدد مختلف المخاوف بخصوص نقص المياه وإمكانية حتى التوقف عن ضخها الصائفة المقبلة ، حيث أكد مصدرنا بأن الكمية التي يتوفر عليها سد بوحمدان في الوقت الحالي والمقدرة بنحو 29 مليون متر مكعّب وبالرغم من أنها سابقة في تاريخ السد الذي لم يعرف تراجعا إلى هذا المستوى منذ عقود طويلة ، بأن تلك الكمية كافية للتزويد بالمياه لسنة كاملة بنظام التوزيع الحالي لاسيما وأن هناك 07 بلديات فقط تُزوّد من السد المذكور ن في حين باقي المناطق يتم تزويدها من مصادر المياه الجوفية وهو ما يجعل الولاية في أريحية في الوقت الحالي من حيث الاكتفاء من مياه الشرب ن ما يستوجب فقط على المواطن التحلي بنوع من المسؤولية إزاء المياه وعدم التبذير لتفادي أزمة عطش حادة خلال فصل الصيف الذي يتزياد الطلب فيه على الماء إلى الضعف ، جدير بالذكر أن المصالح الفلاحية بقالمة كانت في وقت سابق قد حضيت بقبول الوزارة الوصية بناء على طلب مصالح الفلاحة بقالمة بجلب 20 مليون متر مكعب من المياه من سد قصر الصبيحي بأم البواقي من أجل سقي محصول القمح وبالتالي إنقاذ الموسم الفلاحي على الأقل بالمناطق الأقل تضرّرا من أزمة نقص المياه التي تأثرت بها بشكل كبير الجهة الغربية لعاصمة الولاية التي احتج فلاحوها عديد المرات مطالبين بإعلان الجفاف بمناطقهم وبالتالي تعويضهم عن الخسائر الكبيرة التي تعرض لها محصولهم لاسيما من القمح .