يشتكى مزارعو شعبة الفول السودانى بمنطقة الفرين بلدية عين العسل من عدة مشاكل تواجهم كل موسم بذر وجني الأمر الذي يُهدد بزوال هذا المحصول التجاري الهام الذي تستورده الجزائرمن الخارج، في حين يتميز المنتوج المحلي بالجودة وقلة السعر وقد انتقلت “الصريح ” إلى حقول الفول السودانى بمنطقة الفرين  بلدية عين العسل المشهورة بهذا المنتوج أين إلتقينا بالمزارعين الذين لخصوا أسباب تراجع الحرفة وتدني المحصول وتقلص المساحة المسقية إلى عدة مشاكل أهمها غياب دعم الدولة نتيجة طبيعة الأرض التي لا يحوز أصحابها من المزارعين عن عقود ملكية كونها أراضي شيوع الأمر الذي يحرمهم من القروض البنكية الموجهة إلى الفلاحين إضافة إلى عزوف اليد العاملة وندرة مياه السقى مقابل الفيضانات الفجائية التي تأتي على المحصول في مرحلة نضجه وتبدأ زراعة الفول السودانى في شهر أفريل ويتم الجنى في شهري أوت وسبتمبر، كما يشتكي المزارعون أيضا من إرتفاع أسعار الأسمدة كونها ضرورة ملحة في تهيئة التربة التي لم تتجدد منذ فترة الثورة الزراعية في بداية السبعينات مما يؤثر سلبا على نوعية المنتوج وكميته هذه الظروف دفعت بمزارعي الفول السوداني إلى مطالبة الهيئات الوصية على القطاع الفلاحي التدخل من أجل دعم حقيقي لشعبة الفول السودانى من خلال توفير الدعم المالي والسدود الجانبية لهدف رفع قدرة الإنتاج وتلبية حاجيات السوق المحلية ولما لا التصدير نحو الخارج حسبما يطمح اليه فلاحو المنطقة ،كما طالبوا من والى ولاية الطارف النظر في مطالبهم وإعادة الإعتبار لهذا المنتوج المشهورة به منطقة الفرين وكذا بعض بلديات الولاية .
أم دوادي الفهد