تتواجد عبر دوائر الولاية أسواق مغطاة غير مستغلة و مغلقة منذ سنتين رغم اكتمال الأشغال بها حتى أن بعضها أصبح عرضه للتخريب في ضل الإهمال دون تدخل المصالح المعنية من أجل حماية هذه المرافق العمومية التي استنزفت ما يفوق 11 مليار سنتيم.
هذا و تم انجاز هذه الأسواق عبر الولاية والأخرى تتوزع عبر باقي في البلديات بهدف توفير الفضاءات التجارية و القضاء على التجارة الفوضوية و غلق الأسواق في وقت كانت السلطات المحلية قد أعلنت محاربة التجارة الفوضوية و شرعت في حملة تحسيس التجار بالإجراءات المتخذة و العقوبات الردعية التي ستطال المخالفين بل وصل الأمر إلى توقيف البعض منهم و ارسال اعذارات للتجار الناشطين بصفة رسمية و الباعة الفوضويين وبعض الفاعلين اقترحوا ادراج مداولات للمصادقة عليها ضمن أشغال المجالس الشعبية المنتخبة البلدية منها و الولائية لفرض غرامات مالية وحتى عقوبات للمخالفين يحدث هذا في ظل تجاهل المجالس المنتخبة و مديرية التجارة لهذه الأسواق المغطاة المنجزة عبر معظم دوائر ولاية الطارف ما يترتب عنها خسائر اضافية في وقت الأزمة المالية التي تمر بها البلاد وحاجة الجماعات المحلية للجباية و المداخيل عن طريق مصادر بلدية لتمويل المشاريع الجوارية للإنارة العمومية و نظافة المحيط بعض المجالس المنتخبة بدورها أرجعت سبب عدم استغلال هذه الأسواق الى عزوف التجار عن استعمالها و سيتم في القريب بالتنسيق مع عديد القطاعات اعطاء تعلمات صارمة لتحويل التجار خاصة الذين ينشطون بصورة غير قانونية إلى هذه الأسواق وأن مديرية التجارة ستعمل مع مختلف الجهات الأمنية على تطبيق القوانين حفاظا على الصحة العمومية و حماية المستهلكين .
تقيدة صالح