اشتكى سكان حي حمادة بولسنان”500 مسكن” من وضعية الحي المتدهورة، والتي تحولت بفعل قطرات من الامطار الى برك مائية واوحال، للبريكولاج الذي مارسته السلطات المحلية، طيلة العهدة الانتخابية الأخيرة بغرض تجديد قنوات صرف مياه الامطار، الا ان الوضع الحالي لا يحتمل، والحي تحول الى مسبح، وفاقد لكل لمسة حضرية.
فقد أدت الأمطار التي تساقطت مؤخرا على ولاية سكيكدة، إلى شلّ حركة السكان في العديد من الاحياء خاصة بحي 500 مسكن، أين سجلت صعوبة كبيرة في السير على مستوى طريق الحي، وزاد الامر سوءا وضعية الطرقات لغياب التهيئة جراء عدم الانتهاء من مشروع تجديد قنوات صرف المياه، الذي تعطل إنجازه لسنوات مما ادخل سكان الحي في متاهة، البرك المائية والاوحال في فصل الشتاء، والغبار في فصل الصيف.
فما يزال القاطنون بهذا الحي يعانون من الأوساخ والروائح الكريهة، وانتشار الحشائش الضارة والحفر، وتدفق المياه الملوثة وما ينجرّ عن ذلك من انتشار البعوض والحشرات الضارة، بل حتى الحيوانات الضالة، كما حدث مؤخرا، حيث تجمعت مجموعة من الخنازير على مستوى القمامة الفوضوية المتواجدة بحي 500 مسكن بوسط سكيكدة في مشهد أرعب السكان، أمام فوضوية رمي النفايات المنزلية التي يتحملها المواطن بسلوكياته السلبية التي ساهم هو الآخر في تلويث المحيط.
تقيدة صالح