سيتم إطلاق حملة لتنظيف شبكات التطهير ومجاري المياه “بداية من الأسبوع المقبل” بقسنطينة بالتعاون مع وحدات الديوان الوطني للتطهير التابعة لعديد ولايات شرق البلاد, حسب ما أفاد به الأمين العام لوزارة الموارد المائية الحاج بلكاتب.وأوضح بلكاتب عضو اللجنة الوزارية المشتركة التي أوفدها إلى قسنطينة وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية عقب الأمطار الطوفانية التي تساقطت خلال الايام القليلة المنصرمة على منطقة حامة بوزيان بأن هذه العملية تستهدف في المقام الأول “النقاط السوداء و الحساسة” بهذه الولاية خاصة بمدينة علي منجلي و بلدية حامة بوزيان ومدينة قسنطينة. وأبرز نفس المسؤول خلال اجتماع تقييمي للوضعية انعقد بالحي الإداري بالدقسي الأهمية التي يمثلها هذا الإجراء من أجل “الوقاية من فيضانات محتملة خاصة في هذه الفترة من السنة”.
وأكد الأمين العام لوزارة الموارد المائية في هذا السياق بأن مصالح الديوان الوطني للتطهير لعديد ولايات شرق البلاد ستسخر لهذه العملية شاحنات خاصة وشاحنات لامتصاص المياه, معلنا عن الشروع بداية من الأسبوع المقبل في دراسة لإعادة تأهيل وادي زياد الذي تسببت سيوله الجارفة في فيضان بحي جبلي أحمد (الكانطولي سابقا) على الطريق الوطني رقم 27 على مقطعه الفاصل بين المنية (قسنطينة) وبلدية حامة بوزيان.
من جهته أشاد المندوب الوطني للمخاطر الكبرى لدى وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية الطاهر مليزي بالهبة التضامنية التي أبداها المواطنون الذين لم يدخروا أي جهد لتقديم يد المساعدة لفرق التدخل التي تم تسخيرها و ذلك بعد أن ذكر بمختلف الأطر القانونية والتنظيمية التي قررتها الوزارة الوصية في مجال الوقاية و التدخل في حال حدوث كوارث طبيعية.
للتذكير فقد تسببت الأمطار الطوفانية التي تساقطت نهاية الاسبوع المنصرم على مدينة قسنطينة (88 ملم في ظرف 20 دقيقة) في فيضان وادي زياد حيث غمرت المياه حي جبلي أحمد فكانت الحصيلة هلاك شخصين و تسجيل خسائر مادية تمثلت في تضرر حوالي 100 سيارة.و قد قامت فرق التدخل التابعة لكل من الحماية المدنية و الأشغال العمومية والمصالح البلدية و ديوان الترقية والتسيير العقاري و شركة المياه والتطهير لقسنطينة (سياكو) والدرك الوطني مدعومين بالمواطنين بتنظيف المنطقة المتضررة و إزالة الأوحال المتراكمة وضخ المياه لإعادة فتح حركة مرور المركبات عبر الطريق الوطني رقم 27.