رفع سكان مشتة أولاد أسليم التابعة لبلدية المحمل في خنشلة، نداء عاجلا للمسول الأول على الولاية، وكذا مسؤولي البلدية، لتجسيد الوعود ولرفع الغبن عن القرية، والتي لطالما رفع هؤلاء السكان مطالبهم، وفي الكثير من المرات دون أن تتجسد على أرض الواقع.

ومن بينها تعبيد الطريق المؤدي إلى القرية على مسافة 04 كم، والرابط بين الطريق الوطني رقم 81 المؤدي نحو مقر دائرة أولاد أرشاش، ومنه إلى ولاية تبسة أين يجد الكثير من قاطني القرية صعوبة كبيرة للتنقل بواسطة مركباتهم نتيجة الأوحال والطمي، وخصوصا مع تساقط أولى قطرات المطر أين يضطر الكثير منهم حمل أغراضهم ومرضاهم بالاستعانة بالجرارات وغيرها من الوسائل الأخرى .

ناهيك عما تعانيه القرية من انعدام للإنارة العمومية والمرافق، على غرار قاعة العلاج وانتشار الروائح والقمامات والتي أضحت مرتعا للحيوانات الضالة والموحشة أيضا والتي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا، على السكان وخاصة في الفترات الليلية.

وعليه يطالب هؤلاء من جميع السلطات المحلية المنتخبة والولائية ببرمجة مشروع إعادة تهيئة، وتعبيد الطريق وغيرها من المطالب والتي رفعوها وفي عديد المناسبات لمختلف المسئولين .

حبيب /ع