قرية هلالة تفتقر إلى أبسط متطلبات الحياة بسكيكدة
تفتقر قرية هلالة بجبال المصيف القلي، والتابعة إداريا لبلدية قنواع إلى أبسط ضروريات الحياة الكريمة، حيث تعاني من العزلة الخانقة والتهميش في جميع المجالات، فقرية هلالة التي تبعد عن مركز بلدية قنواع ب5 كيلومتر
لم تعرف حركية في التنمية وعقارب الزمن توقفت بهده المنطقة، التي تفتقد كل متطلبات الحياة، فأدنى الخدمات لا توجد واستحالت حلما لأبنائها.
فالطريق الوحيد المؤدي إلى القرية، مليء بالحفر والمطبات وغير صالح للسير، ولا توجد به إشارة مرور تدّلك على الاتجاه ما يدل على عدم اهتمام المسؤولين بهذه القرية التي جنت عليها تضاريس المنطقة، وحتى المنازل منتشرة بطريقة فوضوية والممرات الداخلية حالتها أكثر تدهورا، مما انعكس سلبا على الحياة اليومية للسكان. واشتكى السكان أن قريتهم التي تعيش البؤس لم تستفد من منشآت قادرة على إخراج القرية من هذه العزلة وتفتقر إلى أدنى المرافق الخدماتية الضرورية، مما يجبر مواطنيها التوجه إلى مركز البلدية أو الى مقر الدائرة بالزيتونة  لقضاء حاجاتهم اليومية وتزداد معاناة طالبي العلم تتفاقم نظرا لقلة  وسائل النقل المدرسي، ويقطعون المسافة مشيا على ألأقدام وهم عرضة للخطر من هجوم الكلاب الضالة والذئاب التي تختبئ بالغابات المحيطة بالقرية.سكان القرية يطالبون بحصص من السكن الريفي، الذي استحال لأغلب مواطني هذه المنطقة الجبلية حلم لا يمكن تحقيقه في ظل هذه الأوضاع أما عن التهيئة فحدث ولا حرج.
الطرقات والممرات الداخلية مهترئة تتحول إلى غبار خلال الصيف، وإلى أوحال أثناء تساقط الأمطار فهو ديكور يتكرر دوريا، وما زاد الأمر سوء غياب الإنارة الريفية، وقلة وسائل النقل. مشاكل مواطنو هلالة تتجدد عند كل فصل الشتاء الذي يمر على المواطنين بقساوة كبيرة خصوصا عند تساقط الثلوج أو العواصف القوية، فتتحول طرقات القرية إلى أوحال ويستحيل حينها استعماله، كما تتجدد محنة السكان لجلب قارورات الغاز التي يكثر عليها الطلب لبرودة المنطقة، مما يضطر بعض العائلات إلى الاحتطاب. و يعاني سكان القرية من الخدمات الصحية التي تجبرهم على التنقل إلى مركز البلدية لأخذ حقنة، أما باقي الخدمات فمن الأفضل التنقل إلى بلدية القل، في أخف الأضرار إلى بلدية الزيتونة، ناهيك عن البطالة والظروف الاجتماعية الكارثية في ظل اعتماد سكان القرية على الزراعة في مساحات صغيرة لطابع القرية الجبلي. 
أما المرافق الرياضية والترفيهية  فهي منعدمة في بيئة منغلقة بفعل التهميش واللامبالاة من قبل المسؤولين المحليين حيث فرضت عليهم حياة بدائية بسبب غياب مشاريع يمكن أن تأخذ بيد سكان القرية، رغم أن المنطقة خلابة ويمكن أن تنعش السياحة الجبلية عند توفر الإمكانيات.