تحويــل الأحيـاء إلى محـرقة عمومية بسـوق أهــراس
ندد سكان حي حريرش عبد اللطيف  بسوق أهراس من السيناريو المتكرر لحرق النفايات  أمام سوق الجملة للخضر والفواكه.
  حيث تتحوّل إلى محرقة عمومية مع حلول المساء و حتى في الصباح أين تكون درجات الحرارة في أوجها خلال هذا الفصل فتختلط حرارة الجو الخانقة بحرارة النيران و كثافة الدخان و الروائح الكريهة و بالتالي يتضاعف كابوس المواطن و يتفاقم معه قلقه من تأثير ذلك صحة أفراد العائلة و بشكل خاص الأطفال و المسنين .
و بات منظر حرق النفايات جزء لا يتجزأ من ديكور الحي القريب  من المنطقة أين يلجأ التجار إلى حرق القمامة إما داخل الحاويات المخصصة لجمعها قبل نقلها إلى المفرغات العمومية أو خارجها، فتنبعث الروائح و الدخان الخانق الذي يستمر حسب كمية و نوعية النفايات المحروقة و التي كثيرا ما تحتوي على مواد مطاطية و بلاستيكية تزعج المتنفسين و تقلق عائلات المرضى الذين يخشون عليهم من تدهور حالاتهم، حيث تسجل المراكز الاستشفائية تزايد حالات المحتاجين للتنفس الاصطناعي و بشكل خاص لدى مرضى الربو حسب مختصين من المستشفى الجهوي بسوق أهراس  الذين تحدثوا عن تزايد عدد المرضى المعانين من صعوبة في التنفس بالإضافة إلى تضاعف عدد المصابين بالحساسية.
و انتقد المواطنون في حديث لهم مع الصريح أن  الظاهرة التي وصفوها بالخطيرة باتت تشكل عائقا كبيرا في حياتهم بعد أن دقوا ناقوس الخطر في العديد من المرات لكن دون جدوى و ناشدوا المعنيين بإيقاف تجميع النفايات في داخل الأحياء وحرقها مطالبين الجهات المعنية التدخل العاجل لفض هده المعاناة  لتذكير فإن الروائح و الدخان يصل حتى الأحياء المجاورة مما يشكل خطرا حتى لهم رغم عدم حرق النفايات في أحيائهم

سوق أهراس -الصريح
نادية لعواشرية