مطالب بتدخل الوالي في توزيع الحصص السكنية بالمسيلة
جدد عشرات المواطنين بمختلف دوائر الولاية وفي مقدمها دائرة اولاد دراج ومقرة وبوسعادة وأولاد سيدي ابراهيم والمسيلة مناشدتهم والي الولاية التدخل بهدف الاسراع في توزيع مختلف الحصص السكنية الاجتماعية التي طال انتظارها.
والأكثر من ذلك شدد المعنيون على اهمية ان تقف اللجان المعنية بالتوزيع على مسافة واحدة من كافة المواطنين المعنيين, على اعتبار ان بعض الاميار يقول ممن اتصلوا بالصريح يتحايلون على القانون للضغط على المواطنين من خلال تلك السكنات التي بنتها الدولة لفائدة البسطاء وذوي الدخل الضعيف, الامر الذي فسر بأنها حملة مسبقة للمحليات القادمة ومؤشر دال على ان هؤلاء الاميار الذي قضى اخرهم في هذا المنصب اكثر من عهدتين ونتيجة لهذا ,شددوا على اهمية ان يتدخل مسؤول الهيئة التنفيذية ويعيد الامور الى نصابها,ووضع حد لتصرفات عدد من الاميار يعدون على الاصابع يحاولون في كل مرة ممارسة الضغط والابتزاز لصالحهم على حساب المواطن البسيط الذي يجهل بان قوانين الجمهورية الجزائرية هي السيدة وبناء عليها يتم توزيع تلك الحصص السكنية التي يفوق عددها 2000 سكن بمختلف بلديات ودوائر الولاية ,يذكر ان بعض الاميار الذين ترشحوا لتشريعيات 04ماي الفارط ولم يتمكنوا من الحصول الاصوات التي تمكنهم من منصب نائب في البرلمان وحاولوا بطريقة غير مباشرة استمالة الناخبين على مستوى بلدياتهم وإيهامهم بأن السكنات ستكون من نصيبهم وحتى القطع الارضية في حالة التصويت لصالحهم ,يذكر ان حركات احتجاجية سجلت منذ مطلع شهر افريل رفعت مطلب يتعلق الاسراع في توزيع الحصص السكنية المختلفة ويشار هنا الى كل من دائرتي بويعادة بحوالي 280سكن وباولاد سيدي ابراهيم وكان والي الولاية قد اكد في اكثر من زيارة ومناسبة ان توزيع السكنات الاجتماعية وغيرها مرهون بمدى استكمال كافة المرافق المطلوبة بداية بالتهيئة والربط بمختلف الشبكات ذات الصلة بالحياة اليومية للمواطنين الذين سيتفيدون بتلك السكنات ,على اعتبار ان عمليات التوزيع السابقة شابتها عدة نقائص ابرزها الربط بالكهرباء والغاز وتهيئة الطرقات فكثيرا ما اصطدم المستفيدون بانعدام الغاز والكهرباء ناهيك عن التهيئة العامة المتمثلة في الطرقات والساحات التابعة للسكنات التي تم توزيعها ,حيث كثيرا ما اضطرت مصالح الولاية والجهات المعنية برمجة مشاريع تتعلق بالتحسين الحضري عبر سكنات كان من النفترض ان تتم قبل ان توزع .