كشف   قائد مجموعة الدرك بسكيكدة، أن مصالحه تمكنت من كشف خيوط جديدة في قضية مقتل رزاقي المدير العام لمصنع الإسمنت لسور الغزلان بولاية البويرة، والمدير السابق لحجر السود في بلدية بكوش لخضر بسكيكدة.

تسببت هذه  قضية في جدل كبير،  سيما أنه تم  العثور على جثة شخص مشنوقا بشريط لاصق وهو مكبل اليدين والرجلين بالقرب من مركز الحماية المدنية رقم 9 بشاطئ كاف فاطمة، بعد أن استدرجوه وكبلوه ورموا بجثثه في مكان خالي بالولاية  والتي  كشفت التحريات أنها جثته وذلك بعد أن تم استدراجه من طرف  الجناة إلى مكان خالي وقتلوه و يرجح أن تكون للضحية صلة أو علاقة تربطه مع الجناة، الذين استدرجوه واقتادوه إلى ولاية سكيكدة لتصفية حسابات قديمة، باعتباره كان مديرا لمصنع الاسمنت بحجر السود ببلدية بكوش لخضر، غير أنه وفي طريقهم انقلبت الأمور على الضحية، بعد أن هددوه وكبلوه ثم شنقوه ووضعوه في الصندوق الخلفي لسيارتهم وتوجهوا به إلى شاطئ كاف فاطمة أين تخلصوا منه.

ويكثف المحققون منذ الإعلان عن الجريمة تحرياتهم، لفك خيوط الجريمة فيما تم إرسال عينات من بقع الدم وأداة الجريمة إلى المخبر الجنائي.

وجاء في مستجدات  القضية الشائكة، وحسب نفس المتحدث أن المتهمين من داخل الولاية، وبعض الولايات المجاورة، وجاء ذلك خلال الندوة الصحفية التي احتضنها مقر المجموعة الولائية للدرك، مؤكدا أن التحقيق متواصل إلى غاية الوصول إلى الفاعلين.

سكيكدة  – الصريح

لطفي. ع