شكــاوى من تسربات عديــدة للميــاه بأحياء سكيكدة
تعاني العديد من أحياء مدينة سكيكدة من ظاهرة التسربات المائية دون إسراع الجهات المعنية لإصلاح العطب مما يؤدي إلى هدر كميات كبيرة من المياه الصالحة للشرب، على غرار حي علي عبد النور.
ورغم أنه في السنوات الأخيرة خصصت ميزانية معتبرة لتجديد قنوات توزيع المياه إلا أن التحجج بقدم الشبكة مازال يثار كل حين، ناهيك عن عدم توفر المصالح المعنية الممثلة في الجزائرية للمياه على المعدات الكافية واللازمة للحد من هذه التسربات، ويبقى المواطن هو المتضرر في كل الحالات.
وشهد حي علي عبد نور وبالضبط أمام “المسرح الروماني”كارثة من هذا القبيل بعد تسربات ضخمة للمياه عرقلة حركة المرور، وتسببت في مشاكل للمواطنين، ونفس الأمر في بعض الأحياء التي تستمر تلك الوضعية فيها لأيام حتى تستيقظ مصالح الجزائرية للمياه لاحتواء الوضع ولكن لفترة زمنية محدودة ليعود الأمر لما كان عليهوأوضح سكان حي عبد النور ” بأنه في العديد من المناسبات يتم إعلام وإبلاغ كل الهيئات بما فيها مصالح البلدية ومديرية الجزائرية للمياه، لإصلاح موضع التسرب للمياه في حينه، إلا أن تلك المصالح تتماطل وتدخلها يأتي بعد الكارثة.
ونفس الامر للتسربات للمياه القذرة التي اشتهرت بها مختلف الأحياء حتى أن الروائح الكريهة انتشرت في الأجواء وأثرت على المارة، دون الحديث عن سكان تلك الأحياء المتضررة، وبالأخص في حي الإخوة خالدي أين تجد مستنقعات للمياه القذرة، تحولت إلى خطر حقيقي على الأطفال، ومصدر الحشرات الضارة، والروائح الكريهة المنبعثة منها، وهذا دون تحرك مصالح البلدية المعنية، رغم إعلامهم من قبل سكان الحي بالوضعية البيئية هذه، والأمر نفسه بحي الأمل أين توجد حفر لقنوات الصرف الصحي منذ سنوات لم يتم إصلاحها.
والوضع نفسه يعيشه سكان بشير بوقادوم” الفوبور” الذين احتجوا مؤخرا، للمطالبة بإنهاء خطر اختلاط المياه القذرة بمياه الشرب بسبب الإهمال المتواصل حسبهم من قبل المقاولة المكلفة بمشروع تجديد شبكة الصرف الصحي، والذي أدى إلى تدفق المياه القذرة في العراء مباشرة، وقال المحتجون أن الوضع صار ينذر بكارثة وبائية وشيكة، لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة، وترك الطريق ألاجتنابي في وضعية أكثر من كارثية، وما زاد الأمر سوءا عدم مبالاة السلطات المحلية بالوضعية التي استمرت أكثر من سنة.

سكيكدة -الصريح
لطفي.ع