نظم، أمس، الفرع النقابي لأساتذة جامعة 20 أوت بسكيكدة التابع للاتحادية الوطنية للأساتذة الجامعيين، وقفة احتجاجية بورشة بناء السكنات الوظيفية الخاصة بأساتذة الجامعة والتي انطلقت الأشغال بها سنة 2014.

ندد المحتجون وعبروا عن استياؤهم الكبير للبطيء  الشديد والتأخر الفادح لأشغال مشروع إنجاز 200 سكن وظيفي بجامعة سكيكدة، التي انطلقت الأشغال به سنة 2014 ولاتزال تراوح مكانها، حيث سحل المستفيدون من هذه السكنات الوظيفية ملاحظة شبه توقف الأشغال غير المبرر في وتيرة الإنجاز منذ حوالي سنة، قبل أن تغادر مؤسسة إنجاز هذه السكنات الورشة لتتوقف بذالك الأشغال نهائيا، كما سجلت نقابة الأستاذة غياب كلي للمراقبة التقنية للأشغال الأمر الذي دفع بمؤسسة الإنجاز إلى عدم احترام دفتر الشروط.

هذا واتهمت نقابة الأستاذة في بيان لها حصلت “الصريح” على نسخة منه المؤسسة المكلفة بالإنجاز بالتطاول وعدم احترام دفتر الشروط، و ذالك بخصوص الطوابق الأرضية  للعمارات من حيث ارتفاعها بالنسبة للأرضية المنحدرة  وتصميم شُرفها التي  لا تستجيب لأدنى الشروط الصحية من تهوية وإضاءة ما قد يشكل خطرا على الأساتذة وعائلاتهم، وحملوا إدارة الجامعة مسؤولية وضعية السكنات.

هذا وطالبت نقابة الأستاذة فرع سكيكدة من المصالح المسؤولة، بضرورة التدخل العاجل من أجل وضع حد لهذه المهزلة، و ذلك بضرورة التدخل من أجل الإسراع في تسريع وتيرة الإنجاز والحرص على متابعة الأشغال لتكون متطابقة مع دفتر الشروط والمقاييس، كما طالبت النقابة بضرورة فتح مشاريع سكنية أخرى بمختلف الصيغ، خاصة بالأساتذة الجامعيين في الولاية الذين لم تتح لهم الفرصة من الاستفادة من هذه السكنات الوظيفية تفادياً للنزيف التي تشهده جامعة 20 أوت في الأساتذة و الكوادر، وحملت النقابة إدارة الجامعة مشكل الأساتذة الذين فضلوا التحويل لجامعات أخرى يتوفر فيها السكن، على غرار جامعة سكيكدة حيث يعيش الأستاذ سوياً مع الطالب في الإقامات الجامعية والتي لا ترقى هي أيضا لمصف إقامات الجامعات الأخرى من حيث الخدمات، كما طالب الأساتذة بفتح مطعم خاص بهم بالجامعة، خاصة وأن معظمهم لا يزال يأكل من المطاعم المتجولة في الجامعة والتي أصبحت تهدد صحتهم كون معظمها لا تراعي  شروط النظافة بها في ظل غياب الرقابة من مفتشية التغذية بالولاية، والبعض الأخر يفضل دخول مطاعم الإقامات الجامعية متنكرين في زي طلبة طالما أن إدارة الإقامات تمنعهم من ذلك.

عمار زقاري