يعاني سكان بلدية آم العضائم بولاية سوق أهراس، أزمة عطش حادة نتيجة نقص المياه الجوفية بالمنطقة وعدم حفر أي بئر لتزويد سكان البلدية والمناطق المحيطة بها منذ مدة طويلة.

وأصبح الناس يعانون العطش في بداية الصيف ويبحثون عن قطرة ماء بوسائلهم الخاصة وبطرق بدائية، في غياب مياه صالحة للشرب، حيث يشتكى الكثير من المواطنين، من شح حنفياتهم وجفافهم، واضطرارهم إلى اقتناء صهاريج المياه للتزود بهذه المادة الحيوية، مقابل مبالغ مالية معتبرة، ولأن فصل الصيف يضاعف من حاجة الموطنين للمياه، فإن كثيرا منهم صار مجبرا على اقتناء صهريج الماء مرة في الأسبوع على الأقل، بانتظار أن تلتفت السلطات المعنية إلى هذا المشكل العويص وتحل أزمة العطش الحادة التي تضرب عدة مناطق، ما حول بداية صيف هؤلاء إلى جحيم حقيقي ينتظرون الخلاص منه في أية لحظة. للإشارة استفادت الولاية في مجال التدعيم بمياه الشرب خلال سنة 2018 برنامج استعجالي القاضي بإنجاز 17 بئرا عميقة عبر عديد البلديات من طرف مؤسسات وطنية و كذا تجديد قناة جلب المياه الشروب انطلاقا من محطة تجميع مياه الآبار الارتوازية بمدينة تاورة إلى غاية خزان «قادري» بعاصمة الولاية، للقضاء على النقاط السوداء لتسربات المياه.و بالإضافة إلى ذلك، يضم البرنامج إعادة تأهيل محطة الضخ بحي 26 أفريل 1958 بعاصمة الولاية، و كذا محطة الضخ النقطة الكيلومترية 108، هذه الآبار الموجهة أساسا لضمان تزويد السكان بمياه الشرب، تتوزع على خمس آبار ببلدية تاورة لتدعيم سكان بلديات كل سوق أهراس، وتاورة، والمراهنة، والزعرورية،  وسيدي فرج، وويلان بمياه الشرب، وأربعة آبار ببلدية مداوروش لتدعيم مداوروش وسدراتة بماء الشرب، وثلاث آبار في المشروحة، فيما تتوزع الآبار المتبقية على بلديات كل من تيفاش، وتارقالت، وسافل الويدان، وأولاد ادريس، وعين الزانة والحنانشة، إلا أن هذه المشاريع عرفت تأخرا كبيرا في الانجاز.

محمد أمين الساسي