كشف وزير النقل والأشغال والعمومية ” عبد الغني زعلان ” عن تاريخ شهر أفريل 2018 كموعد للبدء في وضع الورشات للانطلاق في أشغال ازدواجية وتجديد وعصرنة وكهربة الخط المنجمي للسكة الحديدية وعنونته بالإشارات السلكية واللاسلكية المطلوبة وهو الخط الرابط بين جبل العنق بإقليم بلدية بئر العاتر ولاية تبسة بعنابة مرورا ببوشقوف إلى سوق أهراس وصولا إلى منطقة ” واد الكباريت ” على مسافة إجمالية قدرت بـ388 كلم منها 177 كلم تربط منطقة جبل العنق بواد الكباريت خصص لها مبلغ 51 مليار دينار جزائري.
ويهدف هذا الخط المنجمي – يضيف الوزير – إلى خلق بدائل للمحروقات وفتح أفاق اقتصادية واعدة للتنمية في ولاية تبسة إذ وفضلا عن تدعيم خط المسافرين ونقل البضائع سيعمل على نقل كميات هائلة من مادة الفوسفاط تقدر بـنحو 10 مليون طن في السنة بعد الشروع في استغلال فوسفاط ” بلاد الحدبة” بمنطقة جبل العنق ومعالجة جزء منه للصناعات التحويلية بكل من سكيكدة وواد الكباريت وتصدير الباقي مما يسمح بتدوير عجلة التنمية المحلية وفتح مناصب شغل قارة.
وافتتحت الزيارة بمطار تبسة أين قام رفقة والي الولاية بتدشين القسم المطاري المخصص للشحن الجوي ونقل البضائع، واستمع إلى عرض حال حول سير مطار تبسة أين طالب بالعمل على تسييجه وتأمينه وإزالة السكنات العشوائية من محيطه . مضيفا أن مصالحه والمصالح الولائية تسعى إلى إيجاد حلول ناجعة للوادي المحاذي له لتمكين المطار من الاشتغال بكامل طاقته ومن ثمة عصرنته وخلق دينامكية فعالة تسمح بواجه تجارية هامة والعمل على فتحه لنقل البضائع للخواص والتفكير في برمجة رحلات جوية دولية انطلاقا منه وكانت محطته الثانية كانت معاينة الأشغال الجارية بالطريق ألاجتنابي بمنطقة عين الذيبة بمدينة تبسة على مسافة 11.5 كلم موصيا بضرورة الإسراع في إتمام المشروع مشددا اللهجة تجاه المقاولين المتأخرين في الانجاز ملوحا باتخاذ إجراءات عقابية ضدهم تصل حد فسخ العقود وبالطريق الوطني رقم 10 عاين الوزير والوفد المرافق له أشغال التطوع لبعض المقاولين الخواص وأصحاب المقالع بالشراكة مع المؤسسات العمومية لانجاز ازدواجية الطريق على مسافة 13,5 كلم وصولا إلى منطقة عين الفضة على التماس مع حدود ولاية أم البواقي سيمكن هذا الطريق فور إتمامه من الولوج إلى الطريق السيار شرق غرب الوزير ثمن هذه المبادرة التطوعية التضامنية وتمنى تعميمها على باقي مناطق الوطن. واعدا بتخصيص جزء إضافي على مسافة 05 كلم كمشاركة في هذه العملية. ثم اشرف على تدشين الممر العلوي فوق السكة الحديدية بالطريق الوطني رقم 83. وببلدية العوينات عاين الأشغال الجارية لتعزيز ممر وادي ملاق قبل أن يتابع عرض حال مصور ببلدية الماء الأبيض حول تحديث وعصرنة الطريق المنجمي . ليتابع بعد ذلك عرض حال حول انتهاء أشغال تعزيز الطريق الرابط مفترق الطرق بئر مقدم بمدخل بلدية الشريعة . ومن مفترق الطرق الشريعة بئر مقدم قريقر أعطى الوزير إشارة الانطلاق الشطر الأول لإعادة تأهيل الطريق البلدي الرابط الشريعة بقريقر على مسافة 06 كلم وربطه بالطريق الولائي رقم 1 باتجاه بلدية الضلعة بولاية ام البواقي الوزير تكفل بإضافة 09 كيلومترات على عاتق وزارته لتصبح المسافة المؤهلة والمعززة للطريق 15 كلم.
وشدد وزير النقل والأشغال العمومية عبد الغني زعلان على ضرورة إنهاء جميع المشاريع المبرمجة دون أي تأخر مع إعطائه أمرا للجهات المعنية بالعمل على متابعة هذه التوصيات وإلزام المقاولات بتحديد مواعيد معروفة للأشغال ووضع حد لذهنية وعبارة في أقرب الآجال. وفي تصريحات على هامش زيارة تفقدية قادته إلى ولاية تبسة عبر وزير النقل والأشغال العمومية عن إعجابه بالمبادرة المحلية التي قام بها عدد من المقاولين والمؤسسات الاقتصادية حيث تمكنوا من انجاز طريق مزدوج على مسافة تقدر بـ13 كلم تربط بين بلديتي الحمامات وعين الفضة بمبلغ مالي إجمالي تطوعوا به يقدر ب90 مليار سنتيم. من جهة أخرى ألح زعلان على ضرورة إنهاء جميع المشاريع المنطلقة دون أي تأخر مع إعطائه أمرا للجهات المعنية بالعمل على متابعة هذه التوصيات. وقبل ايام كشف وزير النقل والأشغال العمومية، عبد الغني زعلان عن تخصيص 370 مليار دينار لإنجاز واستكمال المشاريع القطاعية خلال 2018. وتحدث الوزير عن أهم مشاريع الأشغال العمومية والمتعلقة باستكمال الطريق السيار شرق غرب بـ13 منفذا نحو 7 موانئ ومدن أخرى وتجهيز هذا المشروع ذو البعد الاجتماعي والاقتصادي بنظام الدفع وضمان صيانته الدائمة إلى جانب تحويل الطريق الوطني رقم 1 الرابط بين الشمال والجنوب إلى طريق سريع على طول 800 كم. وكشف الوزير بحديثه عن الجنوب عن إنجاز 12000 كم منها 9 آلاف كم معبدة ضمن برنامج يضم إنجاز 16500 كم لتأمين حدودنا الجنوبية وفك العزلة عن المواطنين. كل هذه المشاريع تبقى مهددة بفعل عدم التزام المقاولات بمواعيد التسليم وهو ما جعل عبد الغني زعلان يأمر بإلزام هذه الأخيرة بتحديد مواعيد التسليم حتى يتم محاسبتها على أي تأخير أو إخلال بالاتفاقيات المسطرة مع الوزارة. وأعطى وزير الأشغال العمومية والنقل عبد الغني زعلان بتبسة تعليمات بضرورة تنصيب الاثنين المقبل لجنة مختلطة ستكون مكلفة بالحفاظ على المحيط المباشر لمطار تبسة. ولدى معاينته لورشة تعزيز المدرج الرئيسي لمطار الشيخ العربي التبسي حث الوزير السلطات المحلية على القيام بتنصيب لجنة مختلطة من أجل حماية المطار من التوسع العمراني الفوضوي وأعطى تعليمات بتقديم تقرير لدائرته الوزارية في غضون أسبوع حول البناءات غير الشرعية المتواجدة بمحيط المطار. كما أعطى الوزير تعليمات للقيام بتهديم هذه البنايات غير الشرعية والمقدر عددها بـ10، حسبما ورد في التقرير المقدم من طرف المدير المحلي للأشغال العمومية. وتستهدف أشغال تعزيز المدرج الرئيسي لمطار تبسة التي تم إطلاقها باستثمار قدره 2,3 مليار دج تمكين الطائرات ذات الحجم الكبير من الهبوط على أرضية المطار حسبما تمت الإشارة إليه وبعين المكان، أشرف الوزير على تدشين مستودع للشحن من أجل نقل البضائع موجه للمساهمة في تفعيل تنمية المنشآت القاعدية. واستمع زعلان إلى تقرير مفصل حول تطور قطاع الأشغال العمومية بتبسة منذ سنة 2000 والذي تمثلت إنجازاته على وجه الخصوص في إعادة تأهيل 674 كلم من الطرق الوطنية وإعادة الاعتبار لـ477 طريق ولائي. وسيواصل زعلان زيارته التفقدية إلى ولاية تبسة بالتوجه إلى بلدية العوينات حيث سيعاين ورشات السكة الحديدية كما سيزور ورشات تجديد عديد أشطر الطرق الوطنية ببلدية الشريعة.
الوزير وضمن ندوة صحفية أكد أن ولاية تبسة استفادت خلال سنة 2018 بمبلغ مالي بقيمة 5 مليار دج موجه لتهيئة وتعزيز شبكة طرقات الولاية خاصة بالمناطق النائية بهدف فك العزلة مشيرا إلى أن الانطلاقة ستكون على مستوى الطريق الرابط بين بلدية مرسط والحدود الجزائرية التونسية مرورا ببلدية بوخضرة مبرزا أن الأشغال ستشمل مناطق أخرى عبر الولاية على غرار بلدية أم علي وبلدية بئر العاتر التي ستستفيد يقول الوزير من مشروع لإنجاز طريق اجتنابي على مسافة 16 كلم عند مدخل المدينة على مستوى الطريق الوطني رقم 16 الرابط ولايتي عنابة والوادي مرورا بسوق أهراس و تبسة. وأوضح بأن هذا الطريق سيعمل على خلق انسيابية في تنقل المركبات وتفادي الاختناق المروري. وفي رده على سؤال للصحافة يتعلق بتسعيرة استعمال الطريق السيار شرق-غرب ذكر الوزير أن هذا المشروع ما يزال قيد الدراسة على مستوى الوزارة الوصية، مشيرا إلى أن محطات الدفع يجري إنجازها حاليا على أن توضع حيز الخدمة في أجال قريبة وفي السياق ذاته صرح الوزير أن تسعيرة استعمال الطريق السيار سيتم تحديدها لاحقا مع مراعاة قدرة الدفع للمستعملين، مضيفا بأن المداخيل ستوجه لصيانة الطريق السيار.
تبسة – الصريح
هواري غريب