ستشرع خلال الأيام القليلة القادمة السلطات المحلية بمدينة القل، في توزيع السكن الاجتماعي، بحصة 1100 وحدة، بعد أن تم اسقاط 100 اسم من القائمة الأولية للمستفيدين، حسب تصريح والي الولاية بعد إجراء دراسة معمقة للملفات.
عملية دراسة الطعون مكنت من اسقاط 100 اسم من القائمة الأولية، وسيتم تعويضهم عن طريق لجنة الدائرة، إضافة إلى حصة سكنية من 50 وحدة أخرى”، وقد نظمت أمس، السلطات المحلية، عملية إجراء القرعة لاختيار العمارات والطوابق للأشخاص المستفيدين بعد نشر قوائم المواطنين المستفيدين سيتم تعليقها ونشـــرها على الموقـــــع الإلكتــــروني الرسمــــي للولايـــــة.
فقد أكدت السلطات الولائية ” أنه قد تم الانتهاء من دراسة طعون بلديتي القل والشـرايع، وأسفرت النتائج عن تثبيت 710 وإسقاط 185 شخصا على مستوى بلدية القل، وتثبيت 116 وإسقاط 13 شخصا على مستوى بلدية الشـرايع، أي مجموع 198 مسقطا، فبالنسبة لقائمة أقل من 35 سنة أسقط 04 ببلدية الشرايع، 107 ببلدية القل، بالنسبة لقائمة أكبر من 35 سنة أسقط، 09 ببلدية الشرايع، 78 ببلدية القل.
وهذا، بعد نجاح السلطات الولائية بسكيكدة، في ترحيل750 عائلة من حي “بحيرة الطيور” القصديري، إلى سكنات جديدة بالقطب العمراني “مسيون، وإزالة السكنات الهشة، في انتظار الانتهاء من عملية الطعون التي فاقت 2000 طعن، بمباشرة العملية الثانية، خصوصا وأنه لا يزال بالحي قرابة400 بيت قصديري، وصرح أثناء عملية الترحيل والي الولاية، أنه يوجد ما يقارب 6 ألاف سكن اجتماعي جديد جاهز لتوزيعه بالولاية، خلال هذه السنة، وعاصمة الولاية لوحدها ستشهد توزيع ازيد من 3 الاف سكن على مستواها” في المستقبل القريب، وقبل نهاية السنة الجارية، سيتم توزيع ما يقارب 5915 سكن اجتماعي، والتي ستوزع عبر تراب الولاية، و3100 سكن اجتماعي لبلدية سكيكدة لوحدها، وأكثر من 1350 سكن بصيغة البيع بالإيجار “عدل”، سيتم توزيعها بعد شهرين بالقطب العمراني بوزعرورة.
وكادت أن تتحول أفراح العائلات المرحلة ببحيرة الطيور إلى مأساة وهذا على إثر الفاجعة التي عاشتها إحدى العائلات بعد أن تسببت عملية هدم البنايات القصديرية في انهيار جدار أصاب طفلين شقيقين يبلغان من العمر ما بين 3 و 5 سنوات أين تم انتشالهم من تحت الأنقاض بصعوبة من طرف عناصر الحماية المدنية و كذا الطاقم الطبي لمصلحة الإستعجالات samu 21 أين تم نقل المصابين على جناح السرعة إلى مستشفى عبد الرزاق بوحارة بسكيكدة بعد أن تم وضعهم تحت العناية الطبية المركزة بغرفة الإنعاش بعد إصابتهم بجروح وصفت بالخطيرة، وخلال عملية هدم مماثلة نجا بعض أفراد إحدى العائلات من موت محقق بعد أن كاد انهيار جدار بيت قصديري أن يؤدي بحياتهم لولا تفطن البعض منهم.
سكيكدة – الصريح
لطفي.ع