كشف مصدر مسؤول من مديرية السكن لولاية خنشلة لـ”الصريح” أن مصالح المديرية ستتخذ إجراءات ميدانية استثنائية لإنهاء ظاهرة التأخّر الكبير التي طالت أشغال ورشات الإنجاز الخاصة بالمشاريع السكنية بمختلف صيغها، لاسيما الاجتماعي و الترقوي المدعم والسكن الريفي، في وقت أحصت المصالح المختصة بالولاية، أكثر من 500 طلب جديد على هذا النوع من السكنات.

و ذكرت المصادر أنّ الجهات المعنية تعمل على إيجاد الحلول اللازمة لوضع حدّ لمشكل التأخر الذي طال الورشات السكنية على مستوى الولاية، خاصة فيما يتعلّق بصيغة السكن الاجتماعي و الترقوي المدعم و السكن بعدما شهدت تأخّرا وتوقّفا للأشغال في بعض المواقع المبرمجة بالمنطقة، فيما تعرف بعض الورشات الأخرى انتعاشا ملحوظا، خاصة ما تعلّق بصيغة “عدل”.

وأوضح المصدر، بالمناسبة، أنّ العمل يجري على قدم وساق مع دواوين الترقية والتسيير العقاري لبحث هذا الانشغال، الذي أثّر سلبا على وتيرة تقدّم أشغال إنجاز المشاريع السكنية ببعض البلديات التابعة لولاية خنشلة، على غرار بلديتي أولاد رشاش وعين الطويلة، اللتين شهدتا نوعا من الانتعاش مؤخرا فيما يخصّ الطلبات على السكن الريفي، إلاّ أنّ مشكل التأخّر يبقى مطروحا بهذين الموقعين رغم الامتيازات والتحفيزات المقدمة للزبائن والمكتتبين في هذا الإطار.

كما شدّدت المديرية كذلك على ضرورة مراقبة نشاط مقاولات ومؤسّسات الإنجاز ومرافقتها ميدانيا، مع الحرص على معرفة كلّ المشاكل والعراقيل التي تواجهها، خاصة ما تعلّق بتسوية العقارات وعقود ملكية الأراضي، التي قد تحول دون استكمال أو تسليم المشاريع السكنية المبرمجة في آجالها القانونية المحددة وفق دفتر الشروط المبرم.

وعلى صعيد متصل كشفت السلطات المحلية بالولاية عن تسجيل عدة مشاريع جديدة في قطاع السكن في إطار البرنامج التكميلي لدعم النمو الاقتصادي، بعدد إجمالي وصل إلى 5700 وحدة سكنية، منها 1800 بصيغة السكن الترقوي المدعم، و2300 وحدة أخرى خاصة بالترقوي العمومي، وأزيد من 5 آلاف وحدة سكنية بصيغة الاجتماعي الإيجاري عبر كل بلديات خنشلة، منها مدينة خنشلة بـ 1200 وحدة سكنية، وششار بـ 1000 وحدة، و600 وحدة سكنية بين بلديات بوحمامة وعين الطويلة وأولاد رشاش، فضلا عن تسجيل مشاريع جديدة، حيث استفادت بلديات بابار وقايس والحامة من 400 وحدة لكل بلدية، و100 وحدة أخرى لباقي البلديات، بما فيها التي تعاني من غياب الوعاء العقاري، على غرار بلدية المحمل ولمصارة التي استفادت من 500 وحدة.

وفي إطار برنامج السكن الترقوي المدعم في صيغته الجديدة، استفادت ولاية خنشلة من 600 وحدة سكنية بمختلف الدوائر، تتوزّع بين 100 وحدة بمدينة خنشلة وبنفس الحصة ببلديات قايس وبابار وبوحمامة، فيما استفادت بلدية ششار من 150 وحدة سكنية، وبلدية الحامة من 50 وحدة سكنية بصيغة الترقوي المدعم، حيث باشرت مديرية السكن دعوة كل المرقين العقاريين والمعتمدين في السجل الوطني والمهتمين بالعروض، إلى التقرّب من مصالحها قصد الشروع في تسليم هذه المشاريع.

خنشلة  – الصريح

كمال يعقوب