ندد أساتذة وعمال وإداريو ابتدائية شلبي حسين بحي سيدي مسعود بولاية سوق  أهراس  بالحالة المزرية و الكارثية التي يعاني منها التلاميذ جراء الظروف والأجواء غير المناسبة التي أصبحوا يعملون فيها  بالرغم من التدخلات والشكاوى التي قدمها مدير المؤسسة إلى كل الجهات المعنية ولكن بدون جدوى  حيث تفتقد المؤسسة لأهم المتطلبات على غرار عمال النظافة وحراس البوابة، بالإضافة لغياب التدفئة التي أجبرت التلاميذ على الغياب المتكرر لتسجل القطرة التي أفاضت الكاس حيث امتنع التلاميذ عن الدراسة في أجواء البرد القارص وكذا الفوضى التي عمت الفناء والأقسام داخل المؤسسة.
حيث يعيش تلاميذ ابتدائية شلبي حسين بحي سيدي مسعود بولاية سوق  أهراس  وضعية كارثية بسبب ظروف التمدرس الكارثية والتي باتت هاجس الأولياء والأساتذة بما فيهم مدير المؤسسة الذسي أكد للصريح أنه تلقى عدة شكاوى رفعها بدوره للسلطات المعنية بما فيها وزارة التربية لرفع الغبن الذي يعيشه التلاميذ وسط نقص فادح في النظافة بسبب انعدام العمال ما استدعى تدخل الأساتذة للقيام بحملات نظافة ناهيك عن التدفئة الغائبة تماما بسبب تعطل الموزع الرئيسي وعدم إصلاحه، وهو نفس الأمر بالنسبة لقنوات الصرف الصحي. من جهته أكد مدير المؤسسة أنه كثيرا ما راسل الهيئات المعنية علها تجد حلولا للمشاكل العالقة والتي أثرت على مستوى الأداء التربوي بالمؤسسة بشكل كبير  حيث تحولت الاقسام إلى قاعات غير قابلة للاستعمال كما تفتقد المؤسسة إلى التدفئة حيث لازالت شبكة التدفئة المركزية معطلة  إضافة إلى نقص التأطير الإداري حيث لا يوجد عمال النظافة  بالمؤسسة وينقصها طاقم  للحراسة  وكلها مشاكل قال المتحدث أنه راسل الوصاية بشأنها كما أكد المتحدث أن التلاميذ يعانون جراء أشغال جارية على مستوى مراحيض المؤسسة ولم تعد صالحة.  وفي السياق ذاته عبر عدد من أساتذة الابتدائية عن أسفهم العميق حيال الحالة الكارثية التي آلت إليها أوضاع عملهم ويطلبون الوزارة  بالتدخل على جناح السرعة لانتشال المؤسسة من وضعها المزرى   إذ طالب المتحدثون  ومن الرجل الأول بالولاية  التدخل العاجل لتسريع وتيرة عمل الورشات داخل المؤسسة   مشددين في الوقت ذاته على ضرورة فتح تحقيق في أسباب التقصير وتأخر الإنجاز الذي أثر بشكل سلبي على أداء الأستاذ وعلى قدرة الاستيعاب لدى التلميذ   نتيجة تزامن عمل الورشات مع توقيت الدراسة   الى جانب مطالبتهم بتجديد شبكة الكهرباء التي أكل عليها الدهر وشرب نتيجة قدمها   وأصبحت قوة التيار ضعيفة جدا يقول هؤلاء ولم تعد تلبي الحاجات الأساسية للمؤسسة.
سوق أهراس- الصريح
نادية لعواشرية