يأمل سكان أغلب أحياء مدينة عين البيضاء الإسراع في انجاز الطرقات التي لا تزال تنتظر منذ فترة طويلة دون أن ترى النور كأحياء ابن رشد والحراكته وغيرها من الأحياء الكثيرة التي تضم تعداد سكانيا كبيرا.

رغم أنه تم إعادة تأهيل بعض الطرقات إلا أن بعض المؤسسات العمومية والخاصة تقوم بأشغال وحفر لهذه الطرقات التي تشهد حالة اهتراء وامتلاء بأكوام التربة والأحجار المنتشرة والمترتبة عن تهاطل الأمطار والتي تحولها إلى مستنقعات وتجرف معها هذه الأتربة والنفايات هنا وهناك، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل عن عدم التنسيق في الأشغال بين المؤسسات المعنية قبيل قيامها بأي مشروع والذي من شانه تحسين الصورة الجمالية للمدينة، ويطالب سكان أحياء بلدية عين البيضاء السلطات المحلية بضرورة التدخل لإعادة تعبيد الطرق التي زادت من متاعب الراجلين وأصحاب العربات، حيث أوضح لنا بعض السكان أن اهتراء الطرق وصل إلى درجة متقدمة بسبب الحفر المنتشرة، والتي تصعّب من حركة السير وتتسبب في الاختناق المروري، خصوصا في الفترة الصباحية عند توجه العمال والطلبة إلى مقرات عملهم ودراستهم، حيث أوضحوا أن تدهور الطرق تَسبب في أعطاب للعديد من السيارات، خاصة في فصل الشتاء، حين تتحول الطرق إلى برك مائية وحفر عميقة، يصعب على الراجلين السير عبرها، مما وضع السكان في حيرة من أمرهم، خصوصا الأطفال الذين يجدون صعوبات في اجتياز هذه الطرق بسبب كثرة الأوحال، مما يستدعي حسبهم تعبيدها، لذا جدد السكان نداءهم إلى السلطات المحلية، وعلى رأسها رئيس البلدية بإطلاق مشروع خاص بتعبيد طرق أحياء مدينة عين البيضاء حيث أبدى عدد من المواطنين في حديثهم للصريح مدى استيائهم من اهتراء الطرق وهو المنظر الذي شوه مختلف الأحياء من جهة، وعرقل حركة المرور وعطل مصالح المواطنين من ناحية أخرى.

رأفت قميني