وجاء في البيان  الذي تحوز “الصريح” على نسخة منه موقع من طرف عشرة أعضاء من المجلس، أن  “المير” يقوم  بالانفرادية  في  التسيير والاستغلال غير الشرعي للوظيفة، مطالبين من والي الولاية حجري درفوف عزله ومن المصالح الأمنية فتح تحقيق في فترة تسييره.

البيان الموقع أتهم فيه رئيس البلدية المنصب حديثاً من طرف والي الولاية بعد أن قام الأخير بعزل رئيس البلدية السابق والمنتخب نور الدين عطوي، بعدم إشراكهم  في اتخاذ القرارات،  خاصة الهيئة التنفيذية وإخفاء التعليمات الصادرة من الهيئة الوصية، ورفضه استقبال المواطنين والتهرب من سماع مشاكلهم في اليوم المخصص لاستقبال المواطنين، إضافة إلى عدم الحرص على مصلحة البلدية، وذلك من خلال إلغائه لمجلس استثنائي  يتضمن الحساب الإداري دون سبب في تاريخه الأول، ورفع جلسة المداولة دون إتمام  كافة نقاط جدول الأعمال، كما اتهموه أيضاً، بسوء التسيير والتحكم في عمال البلدية الأمر الذي كان وراء انتشار الفوضى في كل مصالح البلدية مع إهمال وتجريد دور الأمين العام من مهامه، ناهيك عن عدم إعطائه وزنا لملف البناء الريفي، حيث اتهموه بخدمة  أغراضه الشخصية بعد أن أدرج والده في القائمة و توقف عجلة التنمية في البلدية.

وفي هذا السياق، طالب أعضاء المجلس البلدي بالتدخل العاجل لوالي الولاية و ذلك بإنهاء مهام رئيس البلدية وعزله، مع فتح تحقيق في فترة تسييره التي وصفوها بالأسوأ  منذ تاريخ تأسيس البلدية.

هذا وتعيش عدة مجالس بلدية بولاية سكيكدة الانسداد، على غرار بلدية عزابة، جندل، محمد سعدي، عين زويت وغيرها من البلديات التي فشلت في صنع وتشكيل مجلس شعبي بلدي متكامل وذلك للخلافات السياسية والإيديولوجية التي تصنعها الأحزاب، ليبقى بذلك المواطن البسيط ضحية هذه الصراعات داخل المجالس البلدية.

عمار زقاري