ما زالت ولاية سكيكدة تعيش على وقع الاحتجاجات بسب مشكلة السكن العويصة التي تتخبط فيها منذ سنوات على غرار ما عاشته العديد من بلديات الولاية، والتي مست مختلف الصيغ خاصة ما يرتبط بالسكن الاجتماعي.

نظم صباح أمس، العشرات من المستفيدين من السكن بصيغة الترقوي المدعم، وقفة احتجاجية أمام مقر الولاية، نددوا فيها بالتهاون واللامبالاة في إنجاز المشاريع الترقوية المدعمة”lpa” على مستوى عاصمة الولاية.

وذكر المحتجون أن مطالبهم في الأساس رغم المساعي من قبلهم، والعديد من الوقفات الاحتجاجية السابقة، من قبل الجمعيات المعتمدة لأصحاب المشاريع الترقوية، واللقاءات المتكررة مع المسؤولين المعنيين بالأمر، لم تأت بالجديد، أو حل يرضي جميع الأطراف، خاصة أن أصحاب هذه السكنات لم تنصف، وكانت “الصريح” تطرقت لوضعية المشاريع السكنية المتأخرة بصيغة الترقوي المدعم، في عدد سابق، ورفعت مطالب السكان، الذين هددوا بوقفة احتجاجية أمام مقر الولاية، للتبليغ رسالتهم للمسؤول الأول عن الولاية.

وأوضح ممثلو الجمعيات المحتجة والمتمثلة في جمعية الأمل 200 مسكن بمسيون، جمعية 200 مسكن ببحيرة الطيور، وجمعية الفرج 100 مسكن بمسيون، أن المرقيين العقاريين ضربوا عرض الحائط كل الاتفاقات والتعهدات، ولا يبالون بما يعاني  منه المستفيدون من تبعات الكراء، والعيش في مساكن ضيقة إن وجدت، وأضاف المحتجون أن المرقيين العقاريين الذين أسندت لهم هذه المشاريع السكنية، دائما يحتجون إما بنقص التمويل وعدم تعبيد الطريق، وأسباب أخرى واهية لا تمد بالواقع بصلة، كنقص الاسمنت والحديد بالسوق، عدم إيجاد مقاولات انجاز لاستمرار المشروع، ووجود أكواخ قصديرية على مستوى موقع مشروع السكنات.

ممثلو الجمعيات المحتجة، التمست من والي الولاية التدخل بحزم وإنصافهم، بتحقيق مطالبهم التي يرونها عادلة، لتأخر مشاريع سكناتهم منذ أكثر من 05 سنوات، وهي لا تزال في وضع الأساسيات في كثير من الأحيان، لأن وتيرة الإنجاز لهذه المشاريع جد بطيئة، رغم التسبيقات المالية المدفوعة للمرقيين العقاريين من طرف المستفيدين،  وهذا حسب تقدم الأشغال، حيث أوضحت جمعية 200 مسكن بمنطقة بحيرة الطيور، أنه لا يوجد تجسيد فعلي للمشروع حيث أن نسبة تقدم الأشغال لا تتجاوز 10 بالمائة، وطالبت هده الأخيرة تدخل من قبل الجهات المعنية، قصد إرسال لجنة لرفع اللبس عن هذا المشروع، حيث أن المرقي لا يأخذ بعين الاعتبار قوانين الترقية العقارية.

سكيكدة  – الصريح

لطفي. ع