تعرف الجهة الشرقية في ولاية قالمة على غرار باقي البلديات النائية  أزمة خانقة في غاز البوتان، الذي يصبح  أكثر من ضرورة في فصل الشتاء  نظرا للبرد القارس الذي تتسم به الولاية سيما بالمناطق الجبلية.   

وهذا ما جعل من المواطنين يعودون إلى الحطب من أجل الطهي أو التصدي للبرد الشديد، أين عبر عدد من المواطنين خصوصا بمناطق عين بن بيضاء ووادي فراغة ومناطق بوكموزة  ونوادرية  ومومنة، “للصريح” عن استيائهم الشديد من هذه الوضعية التي تفاقمت حدتها منذ نحو 10 أيام بالرغم من وجود مؤسسة لتعبة قارورات غاز البوتان بعين بن بيضاء والتي لم تستطع تلبية الطلب المتزايد عن هذه المادة الحيوية جدا.

ويطالب المواطنون المصالح المعنية بالتدخل العاجل ووضع حد لهذه الأزمة الحادة التي لم يجد لها حلا رغم دراية مصالح نفطال بالأمر، التي أكدت للمواطنين أنها ستوفر كافة الإمكانيات من أجل ضمان التزويد بغاز البوتان، وتأتي هذه الأزمة الحادة في غاز البوتان في ظل الأرقام التي تقدمها مصالح سونلغاز والتي كشفت عن نسبة تغطية تجاوزت الـ 88 في المائة بغاز المدينة، وهي نسبة قفزت من خلالها الولاية  إلى مراتب جيدة في التزويد بغاز المدينة لكن ما دام أن أزمة غاز البوتان لا تزال تضرب بقوة في عز الشتاء ، يقول المواطن “فما جدوى كل هذه الأرقام”،

رحلة بحث طويلة من أجل قارورة غاز عنوان عريض هذه الأيام بوادي فراغة وعين بن بيضاء أقصى شرق الولاية وأمثالهما من البلديات كثير بمختلف المناطق النائية والجبلية حيث تحول غاز البوتان إلى  عملة نادرة، “فإلى متى نبقى نعاني “يقول المواطن سيما ونحن مقبلون على اضطرابات جوية مصحوبة ببرودة شديدة وتساقط للثلوج والأمطار، وفي انتظار تدخل المصالح المعنية وتزويد المواطن بغاز البوتان يبقى المواطن يرتجف بردا. وتجدر الإشارة أيضا إلى أن الربط بالغاز بعدد من البلديات بقالمة ولاسيما بلديتي وادي فراغة وعين بن بيضاء لا يزال ينتظر التشغيل بالرغم من الانتهاء تقريبا من الأشغال التي دامت سنوات طويلة ولم يستفد المواطن بعد من غاز المدينة لينهي معاناة.

قالمة – الصريح

نبيل.ب