اجتماع مرتقب للفرقاء الليبين

كشف رئيس الاتحاد الأفريقي الرئيس الغيني ألفا كوندي أن لقاءً لأطراف الأزمة الليبية سيعقد في مالابو عاصمة غينيا الاستوائية، للتسوية والاتفاق بينها على حكومة وحدة وطنية، ولم يحدد موعدا للاجتماع.
وحذر كوندي في مؤتمر صحفي مع الرئيس السودانيعمر البشير في الخرطوم، من “أن التدخل في شؤونليبيا سيقود إلى صوملتها”.
وأضاف كوندي أنه سيلتقي باللواء المتقاعد خليفة حفتر، مشيرا إلى أنه عقد في الفترة الأخيرة لقاءات مع الأطراف الليبية، شملت مجلس النواب ورئيس المؤتمر الوطني وممثلين عن حكومة الوفاق الوطني الليبية وزعماء القبائل في الجنوب.
وفي السياق، قال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الأعلى للدولة -الذي انبثق عن اتفاق الصخيرات وهو المعني بالمصالحة الوطنية- إن مبعوث الأمم المتحدة مارتن كوبلر أكد بدء الخطوات العملية الأخيرة لترتيب اجتماعات وفدي مجلسي الدولة والنواب، للنظر في العراقيل التي تواجه تطبيق الاتفاق السياسي والتعديلات اللازمة لذلك.
وبحسب ما نشره المكتب عبر صفحته على فيسبوك، جاء تأكيد كوبلر خلال لقائه مع النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للدولة محمد بقّي الاثنين في العاصمة طرابلس.
وكان المجلس أعلن منتصف هذا الشهر أن لجنة الحوار التابعة للمجلس ستجتمع مع لجنة من مجلس نواب طبرق قريبا، لبحث تعديل بعض نقاط اتفاق الصخيرات.
كما شكل المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني لجنة تحضيرية لإعداد مشروع المصالحة الوطنية، تتكون من 15 عضوا تتم تسميتهم بقرار لاحق، وحدد المجلس مدة عمل اللجنة بأربعة أشهر، على أنه يجوز تمديدها شهرين إضافيين
000000000000000000000
للهجوم على المبعوث الاممي لليمن
ادانة سفراء 18 دولة بخصوص ذلك
دان سفراء 18 دولة لدى اليمن جريمة الهجوم على المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في صنعاء، من قبل عناصر محسوبة على المليشيات الانقلابية التابعة للحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.
وأضاف السفراء في بيان أن ولد الشيخ أحمد تعرض في 22 ماي الجاري لإطلاق نار، بعد هجوم من جموع معادية فور وصوله إلى صنعاء.
وطالب البيان مَن وصفهم بالمسيطرين على صنعاء بالتحقيق الكامل لتحديد الجهات المسؤولة عن ذلك ومحاسبتها.
كما حذر من تقويض قدرة الأمم المتحدة على العمل في اليمن جراء عدم اعتراف الجهات المسؤولة عن حماية المبعوث الدولي خلال زيارته لصنعاء بهذا الهجوم.
وطالبت مجموعة السفراء جميع الأطراف -وخصوصا المليشيات الانقلابية في صنعاء- بالعمل مع ولد الشيخ أحمد بنيّة حسنة والتعاون معه.
إدانات أخرى
وقبل أيام، حثت الأمم المتحدة مليشيا الحوثي -التي تسيطر على العاصمة اليمنية صنعاء- على التحقيق في “الهجوم الخطير” على موكب مبعوثها إسماعيل ولد الشيخ أحمد خلال زيارته المدينة.
وجاء في بيان للأمم المتحدة أن موكب ولد الشيخ تعرض للهجوم عندما كان في طريقه من المطار في صنعاء إلى مجمع الأمم المتحدة.
كما دانت وزارة الخارجية اليمنية “محاولة الاغتيال التي تعرض لها المبعوث الأممي بإطلاق النار بصورة مباشرة على سيارته بالقرب من مطار صنعاء من قبل عناصر تابعة لمليشيا الحوثي”.
وحمّلت الوزارة في بيان مليشيا الحوثي والرئيس المخلوع صالح كامل المسؤولية عن هذا الاعتداء الذي وصفته بالوحشي.