تأزمت الأوضاع بشكل رهيب داخل بيت مولودية قسنطينة أكثر فأكثر، بعد استقالة الرئيس بن عبد الرحمن سمير والمدرب سفيان قرام .
حيث اتهم الأول أطراف بعرقلة مشروعه المتمثل في الصعود إضافة إلى امتعاض المدرب قرام من الانتقادات الكثيرة التي طالته بعد خسارة جمعية الخروب واتحاد عنابة على التوالي، وأكد قرام أن بعض الأنصار قاموا بشتمه وسبه بعد مواجهة عنابة ما جعله يرمي المنشفة منتقدا بعض الأطراف بمحاولة التشويش على عمله وأنه لا يقبل العمل في مثل هذه الظروف.
من جهته الرئيس بن عبد الرحمن اعتبر الوضع غير مجدي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه خاصة وأنه يرفض إسقاط الموك مرة أخرى إلى القسم الأسفل على يديه، مشيرا أن الفريق لا يلقى الدعم الكافي من السلطات المحلية والولائية إضافة إلى محاولة بعض الأشخاص تكسير المشروع وإبقاء الموك في وضعيتها الكارثية.
الأنصار في غليان كبير ويطالبون بالتغيير
من جهتهم لم يهدأ لأنصار الموك بال بعد خسارتين متتاليتين أمام لايسكا وعنابة، حيث يطالبون بالتغيير الجذري وتدخل أطراف فاعلة لأجل قيادة الفريق إلى تحسين نتائجه، مشيرين أن الموك بهذه الطريقة ستسجل سقوطا حرا إلى قسم ما بين الرابطات وهو أمر يرفضونه جملة وتفصيلا.
ب.ميدو