لم يكن أحد في بيت مولودية العلمة ينتظر الخسارة التي سجلها الفريق أول أمس بملعب مسعود زوغار بالعلمة أمام ترجي مستغانم الذي استطاع أن يفاجئ أبناء المدرب خالد لونيسي بثنائية كاملة وهي الخسارة التي طرحت عديد الاستفهامات في الشارع الرياضي العلمي الذي كان ينتظر مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية المحققة منذ بداية الموسم إلا أن كل شيء سقط في الماء في ظل غضب الأنصار والمتتبعين على لاعبيهم إضافة إلى غضبهم على المدرب خالد لونيسي وانتقدوا خياراته المدرجة خلال شوطي اللقاء.
“البابية” أكبر خاسر بعد نتائج الجولة الرابعة
جاءت نتائج الجولة الرابعة من الرابطة الثانية المحترفة لتسير عكس ما كان يتوقعه أنصار الفريق العلمي الذين أكدوا أن الجولة لم تخدم أبدا الفريق الذي خسر أمام فريق خطف منه الوصافة إضافة إلى مواصلة تألق الشلفاوة الذين حافظوا على ريادة الترتيب، كما جاء الانتصار الذي حققته تشكيلة وداد تلمسان على شبيبة سكيكدة ليكون ضربة موجهة للبابية التي تراجعت إلى المركز الرابع وهي النتائج التي جرت عكس تيار البابية التي تبقى مطالبة أكثر من أي وقت مضى بالعودة إلى سلسلة النتائج الإيجابية.
لونيسي يبرر خياراته ويحمل اللاعبين المسؤولية
برر المدرب خالد لونيسي خياراته حيث أكد أن أداء اللاعبين كان خارج الإطار وأنه تفاجئ بالأسلوب الذي لعبوا ما تسبب في خسارة وسقوط مدوي للفريق في بداية موسم كان إيجابي لكن الفريق خيب آمال أنصاره في الجولة الرابعة وتخوف كبير من مواصلة الانهيار وتحطم معنويات التشكيلة قبل الاستحقاقات القادمة.
الإدارة ستجتمع بلونيسي لأجل كشف حقيقة الخسارة
من جهتها لم تهضم إدارة الرئيس هرادة عراس، الخسارة الأخيرة أمام ترجي مستغانم، حيث أشارت مصادرنا أن المسيرين سيعقدون اجتماعا سريعا مع التقني العاصمي لكشف أسباب وحقيقة الخسارة المؤلمة التي كانت داخل الديار في وقت كان يتمنى الجميع أن تواصل البابية سلسلة نتائج المرضية بما أن الهدف المسطر في بداية الموسم هو اللعب على ورقة من الأوراق الثلاث المؤهلة إلى الرابطة الأولى المحترفة.

إسلام جويبي