ما سمعته من بعض المحللين والفنيين حول تشكيلة الناخب الوطني جمال بلماضي مقزز ومقرف، بل يجعلنا نعود إلى المربع الأول الذي انطلقنا منه وكأننا في دائرة مغلقة ليست لها بداية ولا نهاية.
بعضهم راح يردد أسماء بعض اللاعبين المحليين الذين مع الأسف أتيحت لهم فرص عديدة ولم يكونوا في مستوى التحدي، وتركوا تلك الفرص تمر دون استغلالها لا لشيء إلا لمحدودية الأداء رغم توفر المهارة والموهبة، وبعض هؤلاء اللاعبين مشكلتهم الكبرى هي عدم الاجتهاد في التدريبات والقيام بذلك بالصرامة المطلوبة رغم ما يمتلكونه من طاقات هائلة.
من الطبيعي عندنا في الجزائر أن يكون عدد الناخبين 40 مليون ناخبا بدل الناخب الوحيد لذلك ستجد أنّ في رأس كل واحد منا تشكيلته التي لا يرى بديلا عنها، وعليه من غير المعقول أن يرضى الجميع عن خيارات الناخب الوطني الجديد، ولكن أليس من باب المصلحة العامة لكرة القدم الجزائرية أن نترك الرجل يعمل ثم نحاسبه فيما بعد ؟
مع الأسف بعض الإعلاميين وبعض المحللين يسعون دائما إلى جعل العربة دوما تجر الحصان لذلك لا يرضون بديلا عنهم، فهم فلاسفة العصر في المجال الكروي لذلك لا يعجبهم العجب، وإذا كان الناخب الوطني بلماضي يريد النجاح فما عليه سوى صم آذانه عما يقولونه في بروجهم العاجية المشيدة…تحياتي.
د/ السبتي سلطاني