أكد مدرب شباب قسنطينة عبد القادر عمراني، أن الفريق يمر بفترة استقرار، مما جعله يحقق نتائج إيجابية، أثمرت تسجيل 3 انتصارات متتالية، مكّنت الفريق من تصدر ترتيب المجموعة الاحترافية الأولى قبل 3 جولات من نهايتها، مضيفا، أن الحديث عن اللقب مازال مبكرا، والعمل والاستقرار في الطاقم الإداري والفني سيمكنان الشباب، لا محالة، من البروز وتحقيق نتيجة ترضي آلاف الأنصار، رافضا الحديث عن فترة الميركاتو الشتوي، معتبرا أن الأمر سيتم بالاتفاق مع الإدارة.
هل ستكون هناك انتدابات في ظل الحديث عن استقدام 2 إلى 3 لاعبين؟
هناك مشاورات بيني وبين الإدارة ممثلة في المناجير العام طارق عرامة. ونحن ندرس بدقة الانتدابات التي سنقوم بها. لم نضبط القائمة بعد، ولكن لدينا نظرة عن المناصب التي سندعم الفريق بها. وأصارحكم بأنه يجب وضع تقييم لمرحلة الذهاب قبل الحديث عن اللاعبين الذين سيتم تسريحهم، واللاعبين الذين سيتم انتدابهم. وفي هذا الوقت بالذات قبل نهاية مرحلة الذهاب، فإن الحديث عن تسريح لاعبين سيُفقد الفريق تركيزه ويشتّت ذهن اللاعبين، ونحن لسنا في حاجة إلى مثل هذه الأمور.
يقال إن الفريق الذي يفوز لا يغير، فكيف ستكون انتداباتكم؟
حقيقة، الفريق يحقق نتائج إيجابية منذ انطلاق البطولة، لكن هذا لا يمنع من وجود بعض النقائص التي وجب معالجتها قبل انطلاق مرحلة العودة، والتي نرى أنها ستكون أصعب من مرحلة الذهاب. نتمنى عند استقدام لاعبين للفريق أن يقدّموا الإضافة ويعطوا نفسا جديدا للفريق خاصة في وسط الميدان. وفي حال تقارب مستوى اللاعبين في السوق مع اللاعبين الذين يلعبون في شباب قسنطينة، فلن نستقدم أي لاعب.
منحت الثقة لربيح، الذي أصبح يلعب 90 دقيقة كاملة رغم تقدم سنه؟
ربيح بدأ يُقنع الفريق، وبالنسبة لي فاللاعب الذي يعمل بجد في التدريبات ويكون ملتزما يمكنه اللعب؛ سواء كان شابا أو متقدما في السن. ولاحظنا أنه إضافة إلى المردود الطيب الذي يقدمه من الناحية الهجومية، فهو يقدّم عملا إضافيا في الناحية الدفاعية، وهذا الأمر مهم جدا بالنسبة للفريق. نحاول استغلال كل اللاعبين الذين يحملون قميص الفريق، وحتى بزاز لديه دور في الفريق، إذ استنجدنا به في العديد من المرات، لمحاولة إصلاح بعض الثغرات في الدفاع بدون إهمال الهجوم، فهو يقدم مردودا طيبا على الأروقة وفي الدفاع.
كلمة أخيرة
أتوجه بالشكر الجزيل لأنصار فريق شباب قسنطينة، الذين وقفوا معنا منذ بداية الموسم ويتابعون فريقهم خارج الديار وداخلها، فاللعب أمام ملعب ممتلئ يحفّز اللاعبين ويحفز الطاقم الفني وحتى الإدارة، على بذل مجهود أكبر لإسعاد هؤلاء الأنصار.