تجري مساء اليوم مباراة نهاية دور المجموعات على ميدان مولودية العاصمة أمام الجار وابن البلد وفاق سطيف، وهي المباراة التي كنّا نتمناها أن تكون عرسا حقيقيا لكرة القدم الجزائرية، ولكن مع الأسف إذ سيكون اللقاء حاسما بين فريقين يظل مصيرهما معلقا بنتيجة “ت ب مازمامبي” الذي بإمكانه أن يهدي التأهل للأشقاء المغاربة الدفاع الحسني الجديدي على الأراضي الكونغولية.
قد تكون القرعة غير منصفة بإدراجها للناديين الجزائريين في مجموعة واحدة مع أحد أقوى الأندية الإفريقية والذي يتطابق اسمه على وزنه، وبالتالي لم تكن عملية القرعة منصفة للناديين الجزائريين، ولكن لا عذر لهما طالما فرطا في العديد من النقاط على أرضية ميدانهما، وجعل مصيرهما معلقا بصدقة قد يهبها الكونغوليون للمغاربة، مما يحرم أندية الجزائر من العبور للدور الثاني ( الربع النهائي ).
كنا في الجزائر نمني النفس بأن تتألق أنديتنا وتحقق ما حققه الوفاق السطايفي قبل سنوات بقيادة ابن النادي خير الدين مضوي، ولكن مع الأسف منذ ذلك اللقب لم تقم لأنديتنا قائمة رغم ما لهذه الأندية من إمكانيات كبيرة على غرار اتحاد العاصمة والمولودية والوفاق وبدرجة أقل مولودية وهران وشباب قسنطينة، ولكن فشل الجميع ولم يتمكن من فرض حضور جزائري مميز وفعال في الأدوار النهائية للمنافسات الإفريقية، عكس الأندية المصرية والتونسية التي فرضت نفسها بالقوة كفاعل أساس في هذه المنافسات.
ختاما تمنينا لو أنّ مباراة المولودية والوفاق كانت عرسا حقيقيا لتتويج الكرة الجزائرية، ولكن مع الأسف الإقصاء سيكون مصير أحدهما أو كلاهما – لا سمح الله – ….تحياتي.