ما يقوم به المنتخب الإيطالي من إعادة ترتيب البيت الداخلي للمنتخب الأزوري يدعونا إلى التأمل والتساؤل إن كان الناخب الوطني الحالي كفيل بإعادة ترتيب بيت المنتخب الوطني الجزائري بعد الهزة العنيفة التي مست كرة القدم الجزائرية بعد الخروج المذل من السابق نحو مونديال روسيا، وكذا المشاركة الضعيفة في كان 2017 والتي قد تكون أسوء مع الطاقم الحالي في الكان القادم.
نحن بأمس الحاجة إلى إعادة النظر في الاستراتيجية التي تسير عليها النخبة الوطنية لأننا لم نعد نستطيع أن نتحمل نكسات جديدة بعدما ذقنا لذة ونشوة الانتصار واللعب في المستوى العالي من خلال المشاركة في دورتين متتاليتين من المونديال، وعليه يبدو أن السياسة المنتهجة في المنتخب الوطني ستؤول لا محالة إلى الفشل خاصة عندما نجد الطاقم الفني للمنتخب يلجأ في كل مرة إلى أسلوب التبرير بدل المعالجة والاعتراف بالخيارات الخاطئة، ولكم أن تتابعوا ما قاله مساعد ماجر المدرب إيغيل عم تواضع إمكانيات بوخنشوش الذي بدا محدودا جدا في مقابلتي إيران والسعودية، وبدل تغيير الخيار والبحث عمن يغطي نقص وسط الميدان الواضح وضوح الشمس أعطى إيغيل تبريرات واهية.
ختاما إن ما نحتاجه فعلا هو إعادة نظر شاملة في منظومة تسيير المنتخب بغض النظر عن الطاقم المسير للفاف، لأن المسألة في اعتقادي ليست في الأشخاص بقدر ما هي في المؤسسات…تحياتي.