ما بات يكابده أعرق الأندية العنابية من وضعية مؤلمة يجعل الجميع معني بمساعدة النادي والوقوف بجانب جمال مصدق الذي لم يتردد في مد يد المساعدة للنادي من خلال التدخل في الوقت المناسب وتسديد حقوق الانخراط ودفع بعض المستحقات المترتبة على عاتق حمراء عنابة.
ولكن يد واحدة لا تصفق، فالرجل بحاجة ماسة إلى معاضدة الجميع، لأن الحمراء ليست بالفريق المتواضع الذي ظهر فجأة للوجود، بل الحمراء لمن لا يعرفها هي فريق المدينة العريق الذي حقق لعنابة ما لم يحققه أي ناد آخر، إذ يكفي التذكير بأن النادي تأسس سنة 1944 تحت مسمى الاتحاد الرياضي الإسلامي لبون، ثم تغيرت التسمية غداة الاستقلال لتصبح الاتحاد الرياضي الإسلامي لعنابة وفي سنة 1971 بات اسم الفريق النادي الرياضي حمراء عنابة، وتحصل على البطولة الوطنية سنة 1964 ، ثم فاز بكأس الجمهورية سنة 1972، ومنذ ذلك التاريخ لم تفرح المدينة بأي لقب.
بغض النظر عن طبيعة المشاكل التي تعيشها الحمراء حاليا، فأبناء النادي الأوفياء ولاعبوه القدامى مدعوون أكثر من غيرهم إلى الالتفاف حول النادي وتقديم يد العون له في هذه الفترة العصيبة التي يمر بها بعد أن سقط إلى بطولة ما بين الرابطات، فبات يحاور كرويا أندية بعضها حديث عهد، لذلك وجب على أوفياء الحمراء الوقوف مع الرئيس الجديد جمال مصدق ومساعدته على إخراج النادي من عنق الزجاجة.
ختاما نتمنى لرئيس النادي التوفيق في المهمة الصعبة التي اضطلع بها في هذه الأوقات الصعبة ولولاه لكان حال الحمراء في خبر كان…تحياتي.

د/ السبتي سلطاني