لم تمر الخسارة الأخيرة التي تلقتها تشكيلة شبيبة سكيكدة مرور الكرام على بيت الفريق بما أن الإدارة تريد احتواء الوضع في أسرع وقت ممكن، حيث أكدت مصادر عليمة أن المسيرين سيعقدون في الساعات القليلة القادمة، اجتماعا مطولات مع الطاقم الفني بقيادة ديديه غوميز، في فرصة لفك العقد الذي يربط الطرفين سيما وأن غوميز أثبت حسب الجميع أنه مدرب محدود وتغييراته الأخيرة في لقاء لازمو لم تكن أصلا موفقة بما أن الفريق عاد بعدها إلى الوراء ولم يشكل خطرا على الخصم رغم تراجعه في النتيجة إضافة إلى هذا فإن المسيرين سيرضخون لمطلب الجماهير العريضة للشبيبة التي تطالب وتصر على إقالة غوميز وجلب مدرب وطني قادر على صنع المفاجأة في اللقاءات القادمة خاصة وأن الهدف الأول للفريق يتمثل في الصعود والخسارة الأخيرة على يد لازمو وضعت الشبيبة خارج السرب الذي يحلق في سبيل ضمان إحدى تأشيرات المؤدية إلى الرابطة الأولى المحترفة.
اللاعبون يتحملون مسؤولية كبيرة أيضا في الخسارة
أشار بعض المختصين في شؤون الكرة إضافة إلى المتتبعين للقاء الشبيبة الأخير أمام جمعية وهران، أن اللاعبين يتحملون المسؤولية أيضا في الخسارة التي لم تكن متوقعة، بما أنهم ظهروا بوجه شاحب ولم يتمكنوا من فرض سيطرتهم على الفريق الضيف، وهي عوامل لا تبشر بأن هذا الفريق باستطاعته الوصول إلى القمة، في وقت يرى البعض أن غوميز لم يعد يتحكم في المجموعة وهو سبب انهيار الفريق في لقاء كانت نقاطه جد مهمة.
ب.ميدو